المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : في ذاكرتي.....؟؟!!


حنين الماضي
0 26th February 2007, 09:0:22 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

في ذاكرتي .. نسيان


كلمات تتبعثر في الفضاء, وسطور كالأمواج تتلاطم على قمّة المستحيل


.....تحلو لنا الحياة بما فيها من أحداث, وأشياء, وطبيعة,
وبما تشدنا من مشاعر الانسان, واحاسيسه,وبما تملاْه من دفيء في قلوبنا
,لنجد أنفسنا في لحظة نبحث عن كلّ شيء, لاننا بحاجة لأن نشبع احساسنا بالحياة بما يمر فيها,


عندما نبني صداقات في حياتنا من خلال الاحتكاك الاجتماعي, والتفاعل في مجالات الحياة المختلفة,
نلتقي بجماعات وأفراد , قد تروق لنا من مجرّد نظرة, فنعتقد إنّنا ظفرنا بمجموعة من الأشياء الثمينة
نبذل قصارى جهدنا للحفاظ عليها حتى لا نفقدها, نعطيها من وقتنا جزءا عزيزا, ومن قلوبنا شريانا لا يزال ينبض فينا,
ومن عيوننا البصر الذي به نستدل على طريقنا,
وعندما تعتمر حياتنا بأمور تتغيّر بعض أنماط حياتنا اليومية ,والتي نعيشها بالثواني وأحيانا بالسنوات,
وعندما تصبح هذه اللحظات تشدّنا كثيرا وتصبح ترتبط بأرواحنا, بل نصبح غير قادرين على الحياة بدونها, فإذا بقريب أو صديق أوعزيز يطل علينا بالوداع, ربما الغياب المؤقت, أو الرحيل من الدّنيا إلى الآخرة ,أوالابتعاد دون أسباب ندركها, أو غموض يلف ذاكرتنا في اختبار لقبول النسيان بعض مما نحمله في ذاكرتنا .

فيتعذر الجواب, وأحيانا يضع القدر أجوبة كثيرة, فنقبل لاننا لم نعد نقدر على فتح باب النقاش,
دائما في الحياة نحن في امتحان, أسئلة غير متوقعة, وأخرى مسموحة, أسئلة لا تحتمل الإجابة وأخرى مرفوضة.
لا نملك فلسفة عندما يصبح ما في داخلنا تعجُب, وعلامات استفهام..؟.؟.؟.؟.



لا نعلم متى ياْتي الجواب؟


متى يطرح السؤال؟


لا نعلم ؟

أقول وأنا أعود لذاكرتي.. كم من الأصدقاء رافقوا حياتنا منذ الطفولة وحتى السّنوات الأخيرة من العمر؟

كم من الأحباء في اللّه احتلوا قلبوبنا واستحكموا به؟

وكم منهم غادروا دون وداع, ؟

وكم منهم عاد خطوة إلى الوراء فلم يجد احدا هناك؟ .
.
.


في عالمنا الذي نعيشه حياة غريبة, وأحداث مثيرة, ومواقف مفجعة, وتحديات تستفز موتنا, ؟
وبالرغم من كل هذا وذاك هناك قلوب تاْسرنا وتعرف طريقها إلى العقل والقلب.....

كيف يمكن أن نحمل الفرح لمن نحبّ وسط وضع استفزازي يجردنا انسانيتنا فنثور حتى على أنفسنا؟

كيف نخفف الآم بعضنا وأحبائنا وأصدقائنا والعالم يشتعل ربما بالنيران, ربما بالثورات, أو الانتفاضات, والاضرابات,

والحقد المدفون على البشرية؟

كيف نصافح الأصدقاء ونتصالح مع أنفسنا , وأنا وأنت وهم يعيشون على فوهة بركان؟

هناك...من يصرخ .... وهناك من يذرف دمعة على فقدان عزيز,

وهناك من يواسي على فراق قريب,

هناك أم وأب, هناك أهل ووطن,

هناك موت وحياة...

هناك جرح كلّما التأم يتسع ويمتد لينتقل إلى باقي الجسد,؟


تغيب الذاكرة..فنبتعد إلى لا مكان.



هل تقف الحياة هنا؟
بماذا نعوّض أنفسنا؟
هل نستطيع في أسوء حالاتنا أن نحدّد أولوياتنا ؟
هل بقي أمامنا أولويات تدفعنا للمضي قدما؟

كفانا .......

لست أعبر عن نظرة يائسة, ولكنني اقول : ازداد عدد الاوراق التي تبعثرت من على مكاتبنا,
وتكفلت الرياح بابعادها عن متناول أيدينا, ومحى بعض السطور عنها مرور الايام عليها,وحاولنا استدعاءها من ذاكرتنا من جديد, فاستحالت علينا,

فإذا هي ذاكرة مفقودة وآمال ترحل كل يوم ولا تبقى,,



في ذاكرتي كانت أسماء كثيرة, وأصدقاء لا يحصى عددهم,
في ذاكرتي كان مستودع أسلحة من المعرفة,ومستودع الوان وفرشاة أرسم بها أحلامي وأتركها حتى تستيقظ,
في ذاكرتي كان وقت للصمت واخر للتامل والمناجاة , في ذاكرتي نظام للحديث والكلام,

استعمره النسيان, في ذاكرتي تجمدت الكلمات, وذهب الخيال في سبات عميق,

النسيان يحتل كل شيء, عقلي وقلبي وعالمي ,, وياْخذ مني ضريبة على كل شيء,
.
.
.
.
.


فتركت الذاكرة للذاكرة



( هنا سطور من مقدمة كتاب أعجبتني فأضفت وحذفت وطوعتها لقلمي ....)

DarkRed
0 26th February 2007, 08:0:40 PM
.
.

للإبداع حروف تُكتبْ
وللكتابةِ إبداعٌ يُكتبْ
جميلٌ هو محور هذه الحروف
مُيزّت بواقعية حروفهـا
كان لها أن تخضع لجرات قلمك
فكيف لهـا وأنتي تملكين هذه الذائقة
كنتُ هنـا .. لأسجلَ إعجـابي

لكِ منّي الود وابيض الورد

مجـرد قلـم

حنين الماضي
0 28th February 2007, 12:0:13 PM
مجرد قلم

للّه درك أخي الفاضل

هاهو قلمك ومرة أخرى تسعدني حروفه

وما كلماتي إلاّ نقطة في بحور إبداعاتكم

أشكر لك حضورك وفقك الله

جينان
0 01st March 2007, 02:0:56 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] في ذاكرتي .. نسيان كلمات تتبعثر في الفضاء, وسطور كالأمواج تتلاطم على قمّة المستحيل .....تحلو لنا الحياة بما فيها من أحداث, وأشياء, وطبيعة, وبما تشدنا من مشاعر الانسان, واحاسيسه,وبما تملاْه من دفيء في قلوبنا ,لنجد أنفسنا في لحظة نبحث عن كلّ شيء, لاننا بحاجة لأن نشبع احساسنا بالحياة بما يمر فيها, عندما نبني صداقات في حياتنا من خلال الاحتكاك الاجتماعي, والتفاعل في مجالات الحياة المختلفة, نلتقي بجماعات وأفراد , قد تروق لنا من مجرّد نظرة, فنعتقد إنّنا ظفرنا بمجموعة من الأشياء الثمينة نبذل قصارى جهدنا للحفاظ عليها حتى لا نفقدها, نعطيها من وقتنا جزءا عزيزا, ومن قلوبنا شريانا لا يزال ينبض فينا, ومن عيوننا البصر الذي به نستدل على طريقنا, وعندما تعتمر حياتنا بأمور تتغيّر بعض أنماط حياتنا اليومية ,والتي نعيشها بالثواني وأحيانا بالسنوات, وعندما تصبح هذه اللحظات تشدّنا كثيرا وتصبح ترتبط بأرواحنا, بل نصبح غير قادرين على الحياة بدونها, فإذا بقريب أو صديق أوعزيز يطل علينا بالوداع, ربما الغياب المؤقت, أو الرحيل من الدّنيا إلى الآخرة ,أوالابتعاد دون أسباب ندركها, أو غموض يلف ذاكرتنا في اختبار لقبول النسيان بعض مما نحمله في ذاكرتنا . فيتعذر الجواب, وأحيانا يضع القدر أجوبة كثيرة, فنقبل لاننا لم نعد نقدر على فتح باب النقاش, دائما في الحياة نحن في امتحان, أسئلة غير متوقعة, وأخرى مسموحة, أسئلة لا تحتمل الإجابة وأخرى مرفوضة. لا نملك فلسفة عندما يصبح ما في داخلنا تعجُب, وعلامات استفهام..؟.؟.؟.؟. لا نعلم متى ياْتي الجواب؟ متى يطرح السؤال؟ لا نعلم ؟ أقول وأنا أعود لذاكرتي.. كم من الأصدقاء رافقوا حياتنا منذ الطفولة وحتى السّنوات الأخيرة من العمر؟ كم من الأحباء في اللّه احتلوا قلبوبنا واستحكموا به؟ وكم منهم غادروا دون وداع, ؟ وكم منهم عاد خطوة إلى الوراء فلم يجد احدا هناك؟ . . . في عالمنا الذي نعيشه حياة غريبة, وأحداث مثيرة, ومواقف مفجعة, وتحديات تستفز موتنا, ؟ وبالرغم من كل هذا وذاك هناك قلوب تاْسرنا وتعرف طريقها إلى العقل والقلب..... كيف يمكن أن نحمل الفرح لمن نحبّ وسط وضع استفزازي يجردنا انسانيتنا فنثور حتى على أنفسنا؟ كيف نخفف الآم بعضنا وأحبائنا وأصدقائنا والعالم يشتعل ربما بالنيران, ربما بالثورات, أو الانتفاضات, والاضرابات, والحقد المدفون على البشرية؟ كيف نصافح الأصدقاء ونتصالح مع أنفسنا , وأنا وأنت وهم يعيشون على فوهة بركان؟ هناك...من يصرخ .... وهناك من يذرف دمعة على فقدان عزيز, وهناك من يواسي على فراق قريب, هناك أم وأب, هناك أهل ووطن, هناك موت وحياة... هناك جرح كلّما التأم يتسع ويمتد لينتقل إلى باقي الجسد,؟ تغيب الذاكرة..فنبتعد إلى لا مكان. هل تقف الحياة هنا؟ بماذا نعوّض أنفسنا؟ هل نستطيع في أسوء حالاتنا أن نحدّد أولوياتنا ؟ هل بقي أمامنا أولويات تدفعنا للمضي قدما؟ كفانا ....... لست أعبر عن نظرة يائسة, ولكنني اقول : ازداد عدد الاوراق التي تبعثرت من على مكاتبنا, وتكفلت الرياح بابعادها عن متناول أيدينا, ومحى بعض السطور عنها مرور الايام عليها,وحاولنا استدعاءها من ذاكرتنا من جديد, فاستحالت علينا, فإذا هي ذاكرة مفقودة وآمال ترحل كل يوم ولا تبقى,, في ذاكرتي كانت أسماء كثيرة, وأصدقاء لا يحصى عددهم, في ذاكرتي كان مستودع أسلحة من المعرفة,ومستودع الوان وفرشاة أرسم بها أحلامي وأتركها حتى تستيقظ, في ذاكرتي كان وقت للصمت واخر للتامل والمناجاة , في ذاكرتي نظام للحديث والكلام, استعمره النسيان, في ذاكرتي تجمدت الكلمات, وذهب الخيال في سبات عميق, النسيان يحتل كل شيء, عقلي وقلبي وعالمي ,, وياْخذ مني ضريبة على كل شيء, . . . . . فتركت الذاكرة للذاكرة ( هنا سطور من مقدمة كتاب أعجبتني فأضفت وحذفت وطوعتها لقلمي ....)





طرح مثمر حنين ..

رائع ...اثريتي نفسي بهذه الرائعه

الله يسعد ايامك

حنين الماضي
0 01st March 2007, 02:0:24 AM
الأروع تواجدك وحضورك

ولأنك كذلك لمست نبض الكلمة .... ومحور الفكرة

شكرا لتواجدك أختي جينان

يسعدني مرورك العطر