المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : $$**حتى لا ينتحر العفـــاف **&&


عيون المها
0 07th March 2007, 10:0:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وسيد المرسلين، سيدنا وحبيبنا وإمامنا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن اقتفى أثره وسار على دربه اتبع شريعته ودعا إلى ملته وسلم تسليما كثيرا أشكر كاتب الموضوع شكر كبير جدا ونفعني الله به وجميع المسلمين والمسلمات
أما بعد :

أيتها الأخوات/ حتى لا ينتحر العفاف !!

كلمة أوجهها إليكِ أختي المسلمة ونداءات أسطرها لكِ، وحديثاً أحدّثكِ به، أسكب روحي في كلماتله.. وأمزق نفسي في عباراته، إنه أخيّه حديث القلب إلى قلب..


حديث الرّوح للأرواح يَسري وتدركه القلوب بلا عناء

إن هذه الكلمات خرجت من قلبٍ يخاف عليكِ عقوبة الله وناره وجحيمه وأغلاله..من قلب يطمع في بُعدكِ عما حرّم الله .. من قلبٍ يحترق كمداً، وألماً .. إن هو علِم أنّكِ على خطإ فلم يُرشدكِ ولم يوجهكِ، كتبتُها وأنا على ثقة بإذن الله أنّها ستلقي منكِ أذن واعية، وبصيرة ثاقبة، ونفسا أمارة بالخير.


كلمة أهمسها في أذنكِ، كلمة أبعثها إلى فؤادكِ، كلمة أزفها إلى روحكِ الغالية.


إليكِ..... يا جوهرة مضيئة إليكِ..... يا درّة مصونة إليكِ..... يا لؤلؤة مكنونة

أختاه ... هذا ما دفعني للكتابة لهذه المرحلة الحرجة من حياة الفتاة بأسلوب خال من العنف و التجريح اساسه الصراحه و العفوية دعوةً للفتاة بأن تحافظ على أعز ما تملك من كرامة و عفاف.

أختاه ... إلى متى الفتاة الشهوة تسوقها، والشيطان يقودها، والأغنية تنسيها، والصورة تؤجج شهوتها، وتشغل غرائزها

دعيني أهمسُ في أذنيك يا فتاة الإسلام ، وأسألك بالله العظيم ، جبّار السموات والأرض، العزيز الحكيم، الذي خلقك من عدم ، أطعمك من جوع ، وأسبغ عليك نعمة ظاهرة وباطنة،


هل أنت باقية على قيدِ الحياة بلا نهاية ؟

وأسألكِ بالله هل أنت قادمة على قبر مُظلم، ووحدةٍ موحشة في عالم البرزخ، وعالم الأموات، أم ستظلين أبداً هانئةً بحياةِ الشباب والنضارةِ والمُُتعة الخادعة ؟

أيتُها الفتاة الطيبة، أيُّ فرحة تملأ قلبك، وأي سعادة ستغمرُ فؤادك حين تبعث إليك زميلتك بهديةٍ مُغلفة، لا تزيد تكلفتها عن 1000 ريال ؟

أجيبي من فضلك؟ أيُّ حبٍّ ستبادلينهُ تلك الزميلة الغالية، والرفيقة الكريمة السخية ؟




[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

إذاً فلنكن صرحاء !

ما قيمة هديةٍ بألف ريال، وما وزنها أمام هباتٍ إلهية، وعطايا ربّانية لا تُقدرُ بثمن؟!

وحتى تتأكدي من صحة أقوالي، وصدق مزاعمي، دعينا نتأملُ أيتها الفتاة المؤمنة.

أجيبي بربك من وهبك هاتين العينين المبصرتين، واللتان لولاهما لاسوّدت الدنيا في ناظريك، وما قدرت أن تتقدمي خطوةً إلى الأمام، إلاَّ وقلبك يرتجفُ خوفاً من الاصطدام بعمودٍ شاخص أمامك، أو رهبةً من التعثرِ بقشرة موزٍ بين قدميك .

كم ستدفعين ؟ وكم سيدفع أبواك مقابل هذه النعمة المنسية لو فقدتها ؟

وأمَّا نعمةُ السمع فإننا عاجزون عن تعدد فوائدها، والإحاطةِ بمنافعها !!

فتخيلي نفسك مسدودةَ الأذنين، ثقيلةَ السمع، عاجزةً عن فهم ما يدورُ حولك من حديثِ الصويحبات،

وكلامِ الجالسات !

يكلمونك فلا تجيبين ، ويحدثونك فلا تسمعين ؟!

كم ستحمرُّ وجنتاكِ وتصفرّان حين تعجزين عن السماعِ، بينما الأُخريات يلتهمنكِ بأعينٍ مشفقاتٍ أو شامتات ؟! هاتان نعمتان فقط ، ونعمُ الله لا تُحصى، وآلاء لا تُعد ، فالمقامُ لا يسمحُ يا مسلمة !!

أن نذكركَ بيديكِ الناعمتين ، واللتان لولا هما لعجزتِ عن إطفاءِ لهيب كبدك بشربةِ ماء، أو إسكاتِ صفير معدتك بلقمةِ طعام، بل كيف ستدخلين الخلاء ؟ وكيف تتخلصين من النجاسة ؟!

أرأيت كم تنعمين بنعمٍ منسية، وآلاءٍ مطوية ؟!

وهل نذكركُ بقديمكِ الرشيقتين، واللتانِ لولاهما لعجزتِ عن الحركةِ إلاَّ محمولةً أو منقولة ؟!

أم هل نذكرُك بقلب نابض، ورئتين سليمتين، وكبدٍ رطبة، ومعدةٍ فاعلة , كليتين حيويتين، وأعصابٍ حساسة، وعظامٍ قوية ، ومخٍ فعَّال .

أختي الفتاة ، والله وتالله وبالله لو ذهبنا نُعدّد نِعمَ اللهِ علينا لطال المقام، وكلّ البنان، وجفَّ المداد، وصدق الله إذا يقول : (( وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا )) (سورة النحل : 18) .

أفيليق بعد ذلك يا ابنة الكرام أن نركل هذه النعم بأرجلنا ، ونقابلها بالجحود والنكران، من أنعم بها علينا وهو الله ؟! .

أليس جزاء الإحسان هو الإحسان يا مسلمة ؟

أيكون جزاء الإنعامِ بالعينين الجميلتين أن تتمتعا بالحرام، عبر النظر إلى أفلامٍ داعرة، ومشاهدَ ماجنة، ومناظر مُريبة، بدعوى الترفيه والمتعة ؟

أهكذا تكافئين ربّك ومولاك والمتفضل عليك ؟

أهذا جزاءُ النعمة يا مسلمة ؟

أيكون جزاء النعمة سمعاً وبصراً ، وإحساساً وشعوراً، وحيويةً ونشاطاً، أن نصادق الفتيان ،

ونفتن الخلاَّن ؟ !

ما هذه الجرأة يا مسلمة على إقامة العلاقات المحرمة مع شباب ، كلُّ همهم هتك الأعراض،

وفضّ الأبكار بالحرام ؟

أيُّ ورطةٍ تعرضين لها نفسك البريئة، حين تُقحمينها في أتون العلاقات الآثمة، تحت مظلة أوهام من الحبّ والغرام ؟ أو التسلية وشغل الفراغ !!

إنَّ إقامتكِ علاقة حبّ وغرام مع شابٍ معاكس هو خطوتك الأولى نحو الشقاء الدائم ، والعناء الطويل بعد ذهاب اللذات، وحلول العبرات والآهات، وبثِّ الزفرات والأنات ؟!

هاهُنَّ الأبكار من حولك سبقنك إلى تجربةِ الغرام، والعشق والهيام، فما وجدنَ إلاَّ الخزي والفضيحة، والقهر والألم!!

فانظري إليهنَّ صرعى على مذبحةِ الفضيلة، ومقتلة اللئام !!

انظري إليهنَّ ينزفنَ دماء الشرف المستباح ، والعرض المنتهك ، والعفاف الممزَّق قطعاً وأشلاء !!

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

تأملي الحسرة في وجوههن، واللوعة في أكبادهن، والدموع في محاجرهن ، بعد أن انكسر الزجاج فلم يعد في الإمكان إصلاحُه، ولا في اليدّ استبدالُه، فالعرضُ هو الزجاجةُ الوحيدةُ في العالم التي لا تستبدل ولا ترد !! أفهمت الآن ؟ .

إنّ الكثيرَ من الشابات أمثالك يا أختي الفاضلة، ينظرن إلى العلاقة مع الشباب من زاويةٍ واحدة ويهملنَّ بقية الزوايا، فتكون النتيجةُ صاعقةً حارقة، وفاجعةً ماحقة !!!

إنّهنَّ ينظرنَ من زاوية المتعة ، والوناسة ، والترويح (البريء !!) والمخاطرة والشجاعة في اقتحام المجهول .لكنهنَّ ينسين أو يتناسين الآثار المُحزنة، والنهايات المؤلمة، لعلاقة أغضبت الجبار في عُلاه منذ بدأت، وحتى انتهت بصورتها البشعة وخاتمتها الباكية !!

أنستهنَّ حلاوةُ العشق والغرام، مرارة الشماتة والفراق !!

وأذهلهنَّ عذوبة صوت (الحبيب !) ، وهو يتغنج في عبارته، ويتأوهُ في كلمته ، قُبح ضحكاته عندما يودّع محبوبته هازلاً ساخراً، بعد أن نال مرادهُ وأشبع غريزته ، وترك ضحيتهُ تناديه من بعيد وآحبيباه! أين الوعود الخلاَّبة ، والأماني الجميلة ، فلا يُجيبها إلاَّ رجع الصدى الحزين اليائس، فما نداءاتها إلاَّ صرخةٌ في واد ، أو نفخةٌ في رماد !!

تُناديه من بعيدٍ واعشيقاه !!!



أين مكالماتنا الهاتفية أول الليل وأوسطه وآخره ؟!

أين ضحكاتنا ؟ أين نكاتنا ؟ أين مسامراتنا ؟!فلا تُجيبها إلاَّ ضحكات الغدر ، ونظرات العهر من طرفٍ غير خفي ، نعم فاستيقظي يا مسلمة، ما دام الأمر في يديك ، والحلُّ رهن إشارتك ، فو الله إنّي لك ناصح، وعليك مشفق ، ولسلامتك من خزي الدنيا ، وجحيم الآخرة لحريص ، والله يحفظك

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

عيون المها
0 07th March 2007, 10:0:11 PM
كيف يستطيع الشباب استدراج الفتيات ؟





والجواب :



عادة ما تمر علاقة الشاب بالفتاة بثمان مراحل .



المرحلة الأولى :



الحصول على رقم هاتف الفتاة والاتصال بها ، وهذه أهمُّ وأخطر مرحلة ؛ لأن الفتاةَ هنا تكون هي الأقوى ، وإذا أغلقت الباب ولم تستجب له نجت بإذن الله تعالى .



المرحلة الثانية :

البدء بالمكالمات ، ولا يريد الشاب من الفتاة في هذه المرحلة أكثرَ من أن تقبل الاستماع إليه . فيجري الحديث بينهما على حياء منها بأسلوب هادئ ولغة نظيفة ، والهدف كما ذكرت هو أن يجري بينهما كلام فقط ، وأن تتكرر هذه المكالمات ، ويتحدث الشاب معها غالباً باسم مستعار .



المرحلة الثالثة :

تكوين العلاقة العاطفية .

إذا تكررت المكالمات فإن الميل العاطفي يقع في قلب الفتاة بكل سهوله ، ويستعمل الشاب في هذه المرحلة وسائلُ أخرى كسماع مشاكلها المدرسية أو البيتية والسعي في حلها ، وإشعارها بصدقه وأمانته حتى تطمئن إليه ، وأنها محلَّ اهتمامه الخاص ، حتى تتعلق الفتاة عاطفياً بهذا الشاب وربما أهداها هاتفَ جوال ، أو رقمَ شريحةِ بطاقةٍ مسبوقةِ الدفع ، حتى تكلم بجوال آخر لا يعلم عنه أحد من أهل البيت .



المرحلة الرابعة :

إذا تعلقت الفتاة بهذا الشاب يكثر الحديث بينهما عن جانب المحبة والارتياح والرغبة في الزواج ، فتعيش الفتاة حينها في الأوهام ، ولا ترى في هذا الشاب إلا صفاتَ المدح والثناء ولا ترى العيوب ، ولا تطيق الصبر عنه ، وتكون حينها في غاية الضعف أمامه.



المرحلة الخامسة :

الخروج معه بالسيارة للمرة الأولى ، ويكون هدف الشاب منها هو كسر حاجز الخوف ، ولذلك فإنه يكتفي بالتجول بالسيارة قليلاً ، ثم يعيدها بسرعة ، ومع ذلك فهي خطوة جريئة تخطوها الفتاة بسبب التعلق العاطفي الذي أعمى بصرها .



المرحلة السادسة :

تكرار الخروج معها بالسيارة والنزول معها في المطاعم العائلية وأنه يريد الزواجَ منها ، ويصحب ذلك تقديم الهدايا ، ولا تكاد أن تسلم أي علاقة من هدية الجوال ، ويحاكي الشاب فيها نفسيةَ وميولَ الفتاة ، فيكون مهتماً كثيراً بمظهره ، ونوعِ الجوال والرقمِ المميز ، واختيار السيارة المناسبة والتي قد يستعيرها أو يستأجرها . والشباب المتمرس في استدراج الفتيات غالباً ما يكون لديه أكثر من جوال ، ويخسر خلالها أموالاً كثيرة بسبب فاتورة الهاتف .



المرحلة السابعة :

الاختلاء الأشد إن صح التعبير ، ويكون في مكان خاص ؛ كالمنزل أو الفندق أو الشقق المفروشة أو الاستراحة . وكل فتاة رضيت بأن تختلي مع شاب في مثل هذه الأماكن ، فقد أعلنت تركها للعفاف



المرحلة الثامنة :

بعد المرحلة السابعة تدخل الفتاة في نفق مظلم ، وتعاني من آلامٍ نفسية ، وتدخل في دوامةٍ مليئةٍ بالمشاكلِ المعقدة . وقد وقفت على عدد كبير من هذه المشاكل من خلال أسئلة الهاتف ولا يدرك كربها إلا من عايشها : مشكلةُ حمل السفاح ، ومشكلةُ ستر الفضيحة بالزواج ، وحينما يتخلى الشابُ عنها ، وحينما يتقدمُ لخطبتها فيرُفض بسبب الأعراف الاجتماعية . وتبقى هذه الفتاة بلا زواج أو تتزوج وتعيش معاناة أخرى تنتهي غالباً بالطلاق .



[/

عيون المها
0 07th March 2007, 10:0:59 PM
وسائل وطرق الشباب ,, والقصص المؤثره في ذلك



تابعوني

إن أخطرَ المراحلِ السابقة هي المرحلةُ الأولى وهي قضية الاتصال الهاتفي ونظراً لغفلة كثير من الناس عن مخاطره فسأبين موضوع الاتصال الهاتفي عند الذئاب البشرية في استدراج الفتيات



ومن وسائلهم :



ما يسمى بالترقيم وهي الطريقة الشائعة بين الشباب

ولهؤلاء الشباب الساقط تفنن في كيفية صيد الفتيات بالترقيم ، فهذا شاب عرض رقم جواله للبيع في جريدة جامعية ؛ لأنه يبدأ بــ (055 ) وهذا له دلالة عند كثير من الساذجات ، فاتصلت إحدى طالبات الجامعة بكل بساطة من أجل شراء الرقم ، واستطاع الشاب استدراج الفتاة



ومن الطرق أيضاً حصول الشاب على الرقم من طريق إحدى زميلاتها ، وربما أخذ الرقم من دفتر تلفونات قريبته . ومن أشهر طرق الوصول إلى الهاتف هو شبكة الأنترنت من خلال برنامج المحادثة ( الشات ) ولا يدخله الشباب إلا بحثاً عن الفتيات ، فيمكث عدة ساعات فإذا تعرف على فتاة نقلها من الغد على المسنجر وتبدأ العلاقة بينهما عبر المسنجر أو البريد الاكتروني ويستمر التواصل بينهم على هذه الحال عدة أسابيع حتى يتحقق من ميل عاطفة الفتاة إليه وتعلقها به ، ثم يأخذ منها رقم الهاتف .

والشيطان يستدرج الطرفان ، بل يأتي الحديث أحياناً من الشاب بالرغبة في التوبة إلى الله ويسأل عن بداية الطريق فتسعى الفتاة في دلالته على بعض الكتب والأشرطة النافعة ، وربما كان العكس هو الذي يبدأ بدلالتها على الخير ؛ لأن هدف الشاب تكوين العلاقة وأن يجري الحديث بينهما حتى تقع في شراك العلاقة العاطفية ،



قصة

وأذكر هنا قصة مؤثرة :

قدمت مرة محاضرة في إحدى المدارس الثانوية للطالبات : وكان من ضمن الأسئلة المكتوبة : أن فتاة تعلقت بشاب من خلال الهاتف ، واستمرت الاتصالات بينهما وكان يحثها دائماً على طاعة الله ، وذكرت أنها حافظت بسببه على صلاة الوتر وأذكار الصباح والمساء ، ولكنه في النهاية دعاها للخروج معه .



ومن طرق الاتصال الذي يسبب الانحراف ، هو الاتصال الرسمي إن صح التعبير : فهذه امرأة اتصلت على وكيل مدرسة أهلية من أجل متابعة ابنها . تكرر الاتصال واستطاع استدراجها بكلمات الثناء والتقدير ، وتكونت العلاقة بينهما ، وبعد مضي سنة ضبطا من قبل الهيئة في خلوة محرمة .



وقصة مشابهة لشاب منحرف اتصل على إدارة مدرسة أهلية من أجل السؤال عن أخته التي تدرس بها ، تكرر الاتصال بهذه الإدارية فتمكن من استدراجها ، وضبطا بعد مدة في خلوة محرمة .

عيون المها
0 07th March 2007, 10:0:41 PM
أسباب وقوع الفتاة في الانحراف العاطفي



أسباب وقوع الفتاة في الانحراف العاطفي فكثيرة وأهمها الآتي :



السبب الأول :



ضعف الإيمان بالله ، وقلة سماع المواعظ وقلة حضور مجالس الذكر .



السبب الثاني :



القنوات الفضائية التي تنشر الرذيلة ؛ ويتفق العاملون في الهيئات أن القنوات الفضائية من أبرز الأسباب التي تهيج الشباب والفتيات وتدعوهم إلى الانحراف .



السبب الثالث :



من أسباب الانحراف العاطفي : سماع الغناء ، و هو بريد الزنا كما قال أهل العلم ؛ لأنه يهيج العواطف وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف " أخرجه البخاري



فمن خواصه :

أنه يلهي القلب ويصده عن فهم القرآن وتدبره والعمل بما فيه ، فإن القرآن والغناء لا يجتمعان في القلب أبداً



السبب الرابع :



من أسباب الانحراف العاطفي : ضعف متابعة الأبوين لأبنائهم وبناتهم ، فالأب لا يدري أين ذهبت ابنته ، ولا من أين جاءت ؟ ولم يطلع يوماً على جوال ابنته وما فيه من رسائل وأرقام مخزنة ، ولا يعرف حال صديقاتها وعلى ماذا يجتمعون ؟ والسائق يقوم بالمهمة .



السبب الخامس :



من أسباب الانحراف العاطفي: جهاز الجوال الخاص ، والإنترنت .



السبب السادس :



خروج الفتاة إلى الأسواق والمحلات بلا محرم



السبب السابع :



الخلوة بالسائق ، وأحياناً تكون الخلوة خفية ، كالحال في الحافلات التي تقوم بتوصيل المعلمات والطالبات ، فتحصلُ الخلوةُ حينما تكونُ هي أولُ مَن يأخذها ، أو آخر مَن يُنزلها .



السبب الثامن :



من أسباب الانحراف العاطفي : السفر إلى الخارج ؛ إلى بلاد الفسق والفجور من البلدان العربية والأوربية وغيرها الذي يربي الفتيات على التكشف وضعف الحياء .



السبب التاسع :



تبرج الفتاة إذا خرجت إلى الجامعة أو السوق أو غير ذلك . .



السبب العاشر :



النظر المحرم من الرجل والمرأة في التلفاز والأسواق وغيرها .



السبب الحادي عشر : الصحبة السيئة . وهذا من أهم أسباب فساد الشباب والفتيات ، وصديقة السوء هي التي تتحدث مع زميلاتها في المدرسة أنها تتصل بأحد الشاب ، أو تعطيهن أرقام الشباب ، ومن أسوء السيئات التي تعرف بعض الشباب على زميلاتها .



السبب الثاني عشر :



كثرة غَياب الأب أو المسؤول عن المنزل وانفلات إدارة المنزل .



السبب الثالث عشر :



اختلاط الرجال بالنساء في الأعمال والدراسة ، كالمستشفيات وكليات الطب.



السبب الرابع عشر :



من أسباب الانحراف العاطفي :



الاختلاط الأسري . فتسكن أكثر من أسرة في بيت واحد ، أو أن يختلط الرجال والنساء في الصالة أو المجلس ، أو أن تفتح المرأة الباب للرجل في غيبة رب الأسرة لأن الطارق ابن عم ولا يغلق الباب دونه ، فتفتح له الباب وتدخله المجلس وتقومُ بضيافته ، و مع الغفلة وتغليب حسن الظن تحدث المأساة .



السبب الخامس عشر :



الضعف العاطفي من الأبوين وكثرة المشاكل في البيت . والإشباع العاطفي من الأبوين لا يعالج أصل الفراغ العاطفي للفتاة ولكنه يساعد في العلاج .

عيون المها
0 07th March 2007, 10:0:03 PM
علاج الانحراف العاطفي

الطريق الأولى :

أول الحلول وأهمها هو الزواج المبكر للفتيات والشباب كذلك قال الله تعالى : { ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون } سورة الروم آية 21.

الطريق الثانية في علاج الانحراف العاطفي لدى الفتيات :

نشر الوعي في المجتمع حتى يصل إلى كل أم وأب ، ونشر الوعي بين المعلمات حتى تكون على إحاطة بهذا الموضوع ، أما الطالبات فهن الأهم في نشر الوعي بينهن من خلال توزيع الأشرطة والكتب المناسبة ووضع المسابقات عليها وأن تكون الجوائز مما يعود على الفتيات بالنفع والفائدة كالكتب النافعة والمجلات الإسلامية

الطريق الثالثة في علاج الانحراف العاطفي لدى الفتيات :

الانترنت

وهنا خمس ضوابط مهمة في استعمال الفتاة للأنترنت :

1. وجود الحاجة لاستعمال الإنترنت في الدعوة إلى الله.
2. أن يكون الجهاز في مكان مفتوح في المنزل ؛ كالصالة ويشاهده الجميع ، أو في غرفة مشتركة لعدد من العاملات في مكتب خيري ونحو ذلك .
3. ألا تظهر فيه شخصية الفتاة بأنها امرأة حتى في المنتديات الإسلامية .
4. ألا تظيف إلى المسنجر أي رجل ليس من محارمها .
5. ألا تظهر بريدها الاكتروني إذا ظهر لها مشاركة .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

الطريق الرابعة في علاج الانحراف العاطفي لدى الفتيات :

الحذر من الجوال للفتيات قدر المستطاع ، والبعد عن مهاتفة الرجال كذلك ، ويتأكد المنع إذا كانت الفتاةُ ذاتَ صوت رخيم ، فإن ذلك سبب في طمعِ مَن في قلبهِ مرض . قال الله تعالى : { يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا} (الأحزاب 32)
و ينبغي الحذر أيضاً من أن تختلي الفتاة بالهاتف حتى لو كانت تتحدث مع صديقتها أو ابنة عمها وابنة خالتها ؛ بل ينبغي أن تتحدث أمام أهلها وأمها حتى ولو لم تأخذ راحتها في الحديث كما يقال .
وأي فتاة اتصل بها أحد الشاب المعاكس فيجب أن تغلق الهاتف فوراً ، وألا تتحدث معه مطلقاً ، حتى بالنصح ، ولابد أن تقهر فضولها فلا ترفعِ السماعةَ لتسمع دون أن تتحدث ، فهكذا كانت بداية سقوط الفتيات .
ولو فرضنا أن امرأة وصلها رسالة جوال أو اتصال من شاب معاكس فيجب أن تخبر أحدَ محارمها المناسبين ، حتى يخبر الهيئة .
وقد حصل هذا لأحد الفتيات العفيفات ، فأخبرت محرمها ، وأخبر أحد أعضاء الهيئة وتم الاتصال به واستدعاؤه وأخذ التعهد عليه واعتبرت سابقة في ملفه .

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

الطريق الخامسة في علاج الانحراف العاطفي لدى الفتيات :

التخلص من التلفاز والقنوات الفضائية عاجلاً ، ومن احتاج للبديل فهي قناة المجد الإسلامية بجهازها الخاص الذي لا يستقبل أي قناة غيرها . والسعي في تنظيف البيت من المنكرات كأشرطة الأغاني والمجلات السيئة ، والصور المعلقة . واستبدالها بالأشرطة والمجلات الإسلامية ، وعلى رأسها مجلة أسرتنا ، والمتميزة والشقائق والأسرة ، ومن المجلات الطيبة التي تخاطب الفتاة في المرحلة المتوسطة مجلة حياة . وأدعو كل أسرة إلى اشتراك ثابت في بعض هذه المجلات النافعة .

الطريق السادسة في علاج الانحراف العاطفي لدى الفتيات :

الضبط الشديد لجانب تغيب الطالبات في جميع المراحل الدراسية ، وخصوصاً في الأيام التي يكثر فيها الانفلات كالأسابيع الثلاثة الأخيرة التي تسبق الاختبارات ، وأيام الاختبارات .

الطريق السابعة في علاج الانحراف العاطفي لدى الفتيات :

التزام الحجاب الشرعي ، وكثير من يتصور أن الحجاب هو لبس العباءة ، وهذا مفهوم ناقص ، فأول درجات الحجاب هو القرار في البيت ، قال الله تعالى : { وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى } ، ولنتأمل أيضاً حديث ابن مسعود _ قال : " المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان" أخرجه الترمذي بسند صحيح فلاحظ قوله : المرأة عورة فإذا خرجت ، ولم يقل فإذا كشفت عن وجهها أو ساقها ونحو ذلك ، وهذا يعني أن الستر الحقيقي للمرأة هو عدم الخروج إلا عند الحاجة. وأما قولـه استشرفها الشيطان فقد جاء في بيان معناها أن المرأة تقول : لعلي أعجبت فلاناً لعلي أعجبت فلاناً . وهذا هو الذي يفسر ظاهرة تبرج الفتيات إذا خرجن أمام الرجال ، وإذا تبرجت الفتاة أصبحت مهيئةً نفسياً لتقبل المعاكسات ، وتسببت في طمع الشباب بها .

الطريق الثامنة في علاج الانحراف العاطفي لدى الفتيات :

شغل الوقت بما ينفع ، والنفس إن لم تشغلها بالطاعة شغلتك بالمعصية ،المهم أن تسلم من الفراغ ؛ لأن الفراغ مفسدة .

الطريق التاسعة في علاج الانحراف العاطفي لدى الفتيات :

غض البصر عما حرم الله ، فلا يجوز للمرأة أن تنظر إلى الرجال إذا كان في النظر فتنةٌ أو مظنةُ الفتنة . كالنظر إلى المغنين واللاعبين والممثلين ونحوهم ، وينبغي أن تحذر من فضول النظر ، وأن تجاهد نفسها قال الله تعالى : { قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون * وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن} النور آية 30-31.

الطريق العاشرة في علاج الانحراف العاطفي لدى الفتيات :

إذا وقعت الفتاة في التعلق العاطفي مع الشاب ، فليس أمامها أي حل غيرُ قطع العلاقة به وأن تجعل ذلك توبة صادقة إلى الله ، ستشعر بعدها بآلام عاطفية بسبب الفراق ولابد حينها من الصبر قليلاً ثم يذهبُ ذلك كلَّهُ ويعوضُها الله بلذة الطاعة والإيمان

الطريق الحادية عشرة في علاج الانحراف العاطفي لدى الفتيات :

من بدأت في هذه العلاقة المحرمة ثم أرادت التوبة ، وبدأ الشاب بتهديدها بالصور والمكالمات فماذا تفعل ؟ الموقف الصحيح هنا ألا تستجيب له مطلقاً مهما بلغ حجم التهديد ، وعليها أن تخبر مركز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ويتم حيال ذلك ضبطُ هذا الشابِ وإحالتهُ إلى القضاء ، وتهديدُ الشابِّ لها بالصورِ والأشرطة حتى تمكِّنه من الحرام جريمةٌ كبرى وفيها معنى الحرابة ، وإذا ضبط فإنه يحال إلى القضاء وتكون عقوبته التعزيرية بالغة
.
سؤال مهم
إذا عَلِم أحدٌ بوجود علاقة محرمة بين فتاة وشاب ؛ كأن تعلم بذلك زميلتها ، أو المعلمة أو إدارة المدرسة ، أو إدارة الجامعة .
فما الموقف الصحيح هنا ؟ أهم حل هنا ـ مع مناصحتها ـ هو إخبار أبيها أو من يقومُ مقامَه من محارمها ، ويكون الإخبار بطريقة مناسبة حتى يتحققَ به ضبطُ الفتاة وحفظها . وهذا الحل مع ما فيه من حدوث ردة فعل للأب غالباً ، إلا أنه ثبت من خلال التجربة والدراسة أنه لابد منه في العلاج ، وقد جرى عليه عمل الهيئة بناءً على خبرتهم الطويلة في هذا الموضوع . .

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]


منقووول للفائدة

الـ ـحـ الـ ـولـ ـهـ ـان ـ ـاير
0 08th March 2007, 03:0:52 AM
عيوووووووووون المها

الله يعطيكِ

العافيه على هالنقل الهادف

وجزاكِ الله خيراً على هالمجهود

0
0
0


وانا قد استمعت لمحاضره

للشيخ / سعيد بن مسفر

تحت عنوان / عندما ينتحر العفاف

وفيها مواعض تستحق الإستماع اليها

ولك تقديري

ابو وجدان
0 08th March 2007, 03:0:13 AM
بارك الله فيك


على الموضوع الطيب




كفيتي ووفيتي



والله يجعله في موازين حسناتك

المحارب10
0 08th March 2007, 04:0:44 AM
سلمت يداك أختي عيون

وجزاك الله خيرا وبورك فيك

كل الود والورد لك

الزمردة
0 08th March 2007, 02:0:50 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

الساااااري
0 08th March 2007, 02:0:55 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي عيون المها جزاك الله خير على الموضوع الرائع

عيون المها
0 11th March 2007, 03:0:25 AM
عيوووووووووون المها

الله يعطيكِ

العافيه على هالنقل الهادف

وجزاكِ الله خيراً على هالمجهود

0
0
0


وانا قد استمعت لمحاضره

للشيخ / سعيد بن مسفر

تحت عنوان / عندما ينتحر العفاف

وفيها مواعض تستحق الإستماع اليها

ولك تقديري

و اياك اخي الحاير
سعيدة بمرورك الطيب و اضافتك المميزة
لك مني كل الشكر و التقدير

عيون المها
0 11th March 2007, 03:0:40 AM
عيوووووووووون المها

الله يعطيكِ

العافيه على هالنقل الهادف

وجزاكِ الله خيراً على هالمجهود

0
0
0


وانا قد استمعت لمحاضره

للشيخ / سعيد بن مسفر

تحت عنوان / عندما ينتحر العفاف

وفيها مواعض تستحق الإستماع اليها

ولك تقديري

و اياك اخي الحاير
سعيدة بمرورك الطيب و اضافتك المميزة
لك مني كل الشكر و التقدير

عيون المها
0 11th March 2007, 03:0:12 AM
بارك الله فيك


على الموضوع الطيب




كفيتي ووفيتي



والله يجعله في موازين حسناتك

و اياك اخي ابوجدان

اللهم امين

سعيدة بمرورك الطيب اخي

لك تقديري

عيون المها
0 11th March 2007, 03:0:34 AM
سلمت يداك أختي عيون

وجزاك الله خيرا وبورك فيك

كل الود والورد لك

الله يخليك اخي المحارب

و اياك اخي ان شاء الله

سعيدة بمرورك الطيب

لك مني كل الشكر و التقدير

عيون المها
0 11th March 2007, 03:0:34 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

الله يخليك حبيبة قلبي الزمردة
لك حبي

عيون المها
0 11th March 2007, 03:0:53 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي عيون المها جزاك الله خير على الموضوع الرائع

و اياك اخي الساري
سعيدة بمرورك الطيب
لك تقديري