المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : موسـوعة ( القصـص الإسـلامية )


DarkRed
0 08th July 2007, 08:0:31 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

نقدمّ لكم مجموعة قيمّة من بعض القصص الإسـلامية
عسى أن ينفع بها الله سبحانه وتعالى جموع المسلمين ويهدي بها العالمين..
نبدأهـا

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

DarkRed
0 08th July 2007, 08:0:53 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

عنوان القصـة : [ لأنهـا قالت لا إله إلا الله ]

مضمـونهـا :
‏هذه قصة ماشطة بنات فرعون وهي التي تمشط شعورهم وكانت امرأة مؤمنة لها خمسة أبناء ..
في مرة من المرات كانت الماشطه تمشط لبنات فرعون فسقط منها المشط فقالت الماشطه : الله اكبر !

قالت ابنة فرعون : الله هو ابي !!

فقالت الماشطه: الله هو الذي خلقك وخلقني وخلق أباكِ ..

ذهبت البنت إلى أبيها فرعون وأخبرته بما حدث من أمر هذه الماشطة فأمر فرعون بهذه المرأة وأبنائها فأتوا بهم جميعاً وأمر خدمه أن يضعوا زيتاً في حلة كبيرة ويغلوها ويجعلوا النار مشتعلة من تحتها ..

فقال فرعون للماشطه : من ربك ؟

قالت : ربي هو الذي خلقك وخلقني وخلق الناس جميعا

فكرر عليها السؤال وهي عند إجابتها ..

فأمر فرعون حارسه بأخذ أكبر أبنائها وهو يسحبه وهو متعلق بأمه وينظر لها وهي تبكي وهو يبكي وإخوانه يبكون وينظرون الى الام ..

قال فرعون لها : إن لم تؤمني بي فسأرمي بإبنك !

وسألها من ربك :فقالت ربي الذي خلقني وخلقك وخلق الناس جميعاً ..

فأخذ ابنها ورماه في الزيت والام ترى وإخوانه يرون المنظر .. وها هي عظامه تطفو على سطح الزيت !!

ومن ثم سألها نفس السؤال : من ربـــك ؟؟

فأبت المرأة أن تغير قولها وقالت : ربي هو الذي خلقك وخلقني وخلق الناس جميعا !!

فأخذ الابن الثاني وزجه في الزيت وما هي إلا لحظات وتطفو عظامه على سطح الزيت فتختلط عظام الابن الاول بالثاني .. والام والاخوه يرون المنظر !!

وأعاد فرعون سؤاله من جديد على هذه المرأة وهي مصرة عند رأيها فأخذ الثالث وزجه في الزيت وإذا بعظامه تختلط بعظام اخوته !!

وكذلك الرابع ..

أما الخامس فكان رضيعا تحمله امه ..

فكرر السؤال فقالت ربي هو الذي خلقني وخلقك وخلق الناس جميعا ..

فأخذ الطفل وهو في حضنها فرمى بذلك الجسم الصغير في الزيت وما هي لحظه والا عظامه تطفو مع بقية عظام اخوته ..

فقال لها : من ربك ؟

فقالت : ربي هو الذي خلقك وخلقني وخلق الناس جميعاً !!

أمــــر عندها فرعون حارسه فأخذ المرأة المؤمنة المحتسبة وزجها بهذا الزيت !!

يال روعة إيمانها .. ضحت بأبنائها الخمسه وبنفسها من أجل كلمة التوحيد !

عندما أعرج النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم إلى السماء وفي صعوده اشتم رائحه جميله فقال : ما هذه الرائحه ؟؟

فقيل له هذه ماشطة بنات فرعون وأبنائها ..

إنتهـى

DarkRed
0 08th July 2007, 08:0:16 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

عنوان القصـة : [ إسلام الأسير الروسي وأمه]

مضمـونهـا :

‏هذه قصة واقعية حدثت خلال الحرب بين إخواننا الشيشانيين وبين الروس الملحدين وقد كتبها الأخ عبدالناصر محمد مغنم .. أما القصة فتعالوا لنقرأها معاً :
وصلت الحدود بعد رحلة مضنية عانت فيها أشد المعاناة ، وقفت عن بعد لتتأمل الجبال الشاهقة تعلوها قمم الثلوج البيضاء ، مشت نحو نقطة التفتيش ببطء شديد ، تذكرت نصائح الأصدقاء حين عزمت على المجيء إلى هنا ، كلهم أنكروا فكرتها وحاولوا إقناعها بالعدول عن هذه المخاطرة ، لم تستجب لنصائحهم وأصرت على المجيء ، لم تكن تهتم بأي مكروه يمكن أن يقع لها ، لقد طغى على قلبها حبها لولدها الوحيد وقررت المجيء من أجله ، وصلت نقطة التفتيش فشعرت بنبض يتسارع ، تداخلت الأفكار في ذهنها وعملت الوساوس عملها ترى ماذا سيفعلون بي ؟ هل يطلقون النار علي ؟! أم يقومون باعتقالي كرهينة للمساومة ؟ أم يكتفون بعودتي خائبة دون تحقيق مطلبي ؟ نظرت أمامها فرأت رجالاً يحملون السلاح ويتلفعون بمعاطفهم اتقاء البرد وينتشرون على الطريق وفوق الهضاب ، تأملت وجوههم فاجتاح كيانها شعور بالأمان والطمأنينة ، تقدم منها شاب وضيء زينت محياه لحية كثة سوداء ، تبسم لها ونادى عليها ، تفضلي من هنا يا سيدة ، تقدمت وهي تتلفت يمنة ويسرة !! هل أستطيع مساعدتك يا خالة ؟
نظرت إليه بعينين حزينتين نعم يا بني أرجوك .. ماهي قصتك إذن ؟ إنه ولدي الوحيد ! ولدك الوحيد وماذا جرى له ؟ إنني من الروس يا بني وولدي أسير لديكم .. ماذا أسير لدينا ؟ نعم .. نعم فقد كان جندياً يقاتل مع القوات الروسية .. وهل تعرفين ماذا فعلوا بشعبنا يا خالة ؟ تصمت وتطأطأ برأسها .. إن ابنك واحد منهم .. ولكنه وحيدي وقد جئت من مكان بعيد أطلب له الرحمة .. يصمت برهة ويفكر .. حسناً سأعرض الأمر على القائد ، إنتظري هنا ريثما أعود ، وينطلق مبتعداً عنها حتى غاب عن الأنظار ، جلست بهدوء وجعلت تتأمل حفراً قريبة من نقطة التفتيش ، رأت السواد الكالح الذي خلفته القذائف والألغام ، بئست الحرب هذه نقاتل شعوباً لأنها انتفضت في وجه الظلم واختارت الحرية ، ليتها لم تكن وليتنا لم نرها .. انتبهت على صوت يناديها : تعالي أيتها العجوز تقدمي . نهضت وأسرعت نحو الشاب الوضيء ليقودها إلى مقر القائد .. هل وافق يا بني ؟! هل سيسمح لي برؤية ولدي ؟ إن كان حياً سترينه إن شاء الله تعالى .. حقاً ، أشكرك يا بني .. الشكر لله يا خالة ، وتمضي معه للقائد ..
تقف أمام رجل طويل صلب بدت عليه هيئة المقاتلين الأشداء ترجوه أن يسمح لها برؤية ولدها ، تذكر له اسمه وصفته ، يطلب منها البقاء مع أسرته حتى يتسنى له البحث عن ولدها بين الأسرى الموزعين في المخابئ في الجبال ، وتمكث يومين في رعاية أسرة شيشانية كريمة فاضلة ، رأت نمطاً غريباً لم تعهده من قبل ، شعرت بحياة جديدة مغمورة بالسعادة والهناء رغم المآسي والأحزان ، أبدت إعجاباً شديداً ودهشة ملكت عليها لبها لذلك الترابط العجيب والتفاني الرائع من قبل كل أفراد الأسرة ، وفي مساء اليوم الثاني عاد القائد لبيته ، وتقدم إليها مبتسماً ليزف لها بشرى العثور على ابنها بين الأحياء ، شعرت بسعادة غامرة ، لم تعرف كيف تشكره ، رجته أن يصحبها لرؤيته ، لا يا سيدتي هذا لا يمكن ، أصابها الوجوم .. ظنت لوهلة أن أملها خاب . لماذا يا سيدي ؟ أرجوك لا تتعجلي سنأتي به إليك هنا بعد قليل إن شاء الله تعالى ، وتنفرج أسارير البشر في قلبها ، وتظهر الفرحة على محياها .. حقاً .. هل أنا في حلم يا سيدي ؟ بل هي الحقيقة وما عليك إلا الانتظار قليلاً حتى تنعمين برؤية ابنك سليماً معافى ، تعني أنه بخير وعافية ؟ وهل أخبرك أحد بغير ذلك ؟ لا لا .. بلى قالوا بأنكم إرهابيون تعذبون الأسرى وتقتلون الجرحى وتسبون النساء وغير ذلك ، وهل صدقت ما قالوا ؟ في الحقيقة .. ماذا أيتها السيدة ؟ لو صدقتهم لما جئت إليكم بنفسي للبحث عن ولدي .. طرق شديد على الباب ، لابد أنهم وصلوا .. يفتح الباب ليلج منه شاب وسيم يرتدي ملابس المجاهدين الشيشان ، أمي .. أمي ، تنهض وتهرع نحوه ، ولدي حبيبي غير معقول ، كم اشتقت إليك يا أمي (تبكي بحرقة .. تقبل وجنتيه .. تتحسس رأسه) هل أصابك مكروه يا بني ؟ بل كل الخير يا أمي ، وهل كل الأسرى يعاملون هكذا يا بني ؟ إن أخلاق وشيم هؤلاء الرجال دفعتني للإنضمام إليهم يا أمي .. وكيف ياولدي ؟ لقد أسلمت يا أمي أسلمت نعم يا أمي أسلمت وعرفت الحق بفضل الله سبحانه ، ودينك ودين آبائك وأجدادك ياولدي ؟ الدين هو الإسلام يا أمي ولايرضى الله من أحد ديناً سواه ، ياإلهي ماذا أسمع؟ إنه الدين الذي ارتضى الله لعباده وبه وحده تسعد البشرية ، وذلك عندما تستسلم لربها الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ، إنه دين العدل ، ودين الحرية ، ودين الفطرة ، ودين السعادة في الدارين يا أمي ، وكيف تعلمت كل هذا ؟ ينظر إلى المجاهدين حوله ، لقد علمني هؤلاء القرآن يا أمي فوجدت فيه ما كنت مشتاقاً لمعرفته ، وجدت فيه ما وافق فطرتي ، وجدت فيه ضالتي ، فهو الهدى و النور وهو البيان الحق للغافلين ، وماذا ستفعل الآن يا بني ؟! ألن تعود معي ؟ يبتسم ويتحسس رأسها بل سأبقى هنا يا أمي ، وأنا .. أنا والدتك يا بني ؟ أسلمي لله رب العالمين ، أسلمي يا أمي ، أسلمي وابقي معي ، تطرق قليلاً وتفكر في هذه الكلمة ، تتمتم كأنما تحدث نفسها ، أيعقل هذا ؟ هل هذه حقيقة أم حلم ؟ إنها نعمة ساقك الله إليها يا أمي لا تضيعيها أرجوك ، ترفع رأسها وتنظر لوجه ولدها ، تتأمل النور في عينيه ، تنهمر الدموع على وجنتيها ، تتذكر تلك الرعاية التي عاشت في كنفها لدى أسرة القائد ، تفكر بكل ما سمعت من قبل عن هؤلاء المجاهدين الذين صورهم الإعلام في بلدها إرهابيين وحوشا ، وتقارن تلك الصورة بالذي رأته بأم عينيها في جبال الشيشان ، تتقدم نحو ولدها وتبتسم له بحنان ، وماذا يقول من يريد الدخول في الإسلام يا ولدي ؟


اللهم انصر إخواننا في الشيشان وفي كل مكان يا رب العالمين ..


إنتهـى

DarkRed
0 08th July 2007, 08:0:52 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

عنوان القصـة : [ توبة الشيخ سعيد بن مسفر]

مضمـونهـا :
‏في لقاء مفتوح مع الشيخ سعيد بن مسفر - حفظه الله - طلب منه بعض الحاضرين، أن يتحدث عن بداية هدايته فقال: حقيقة.. لكل هداية بداية.. ثم قال: بفطرتي كنت أؤمن بالله ، وحينما كنت في سن الصغر أمارس العبادات كان ينتابني شيء من الضعف والتسويف على أمل أن أكبر وأن أبلغ مبلغ الرجال فكنت أتساهل في فترات معينة بالصلاة فإذا حضرت جنازة أو مقبرة، أو سمعت موعظة في مسجد، ازدادت عندي نسبة الإيمان فأحافظ على الصلاة فترة معينة مع السنن، ثم بعد أسبوع أو أسبوعين أترك السنن .. وبعد أسبوعين أترك الفريضة حتى تأتي مناسبة أخرى تدفعني إلى أن أصلي..
وبعد أن بلغت مبلغ الرجال وسن الحلم لم أستفد من ذلك المبلغ شيئا وإنما بقيت على وضعي في التمرد وعدم المحافظة على الصلاة بدقة لأن من شب على شيء شاب عليه، وتزوجت .. فكنت أصلي أحيانا وأترك أحيانا على الرغم من إيماني الفطري بالله، حتى شاء الله- تبارك وتعالى - في مناسبة من المناسبات كنت فيها مع أخ لي في الله وهو الشيخ سليمان بن محمد بن فايع - بارك الله فيه - وهذا كان في سنة 1387هـ .. نزلت من مكتبي وأنا مفتش في التربية الرياضية - وكنت ألبس الزي الرياضي والتقيت به على باب إدارة التعليم، وهو نازل من قسم الشئون المالية فحييته لأن كان زميل الدراسة، وبعد التحية أردت أن أودعه فقال لي إلى أين؟ وكان هذا في رمضان فقلت له : إلى البيت لأنام.. وكنت في العادة أخرج من العمل ثم أنام إلى المغرب ولا أصلي العصر إلا إذا استيقظت قبل المغرب وأنا صائم.. فقال لي: لم يبق على صلاة العصر إلا قليلا فما رأيك لو نتمشى قليلا؟ فوافقته على ذلك ومشينا على أقدامنا وصعدنا إلى السد (سد وادي أبها) - ولم يكن آنذاك سدا - وكان هناك غدير وأشجار ورياحين طيبة فجلسنا هناك حتى دخل وقت صلاة العصر وتوضأنا وصلينا ثم رجعنا وفي الطريق ونحن عائدون.. ويده بيدي قرأ علي حديثا كأنما أسمعه لأول مرة وأنا قد سمعته من قبل لأنه حديث مشهور.. لكن حينما كان يقرأه كان قلبي ينفتح له حتى كأني أسمعه لأول مرة.. هذا الحديث هو حديث البراء بن عازب رضي الله عنه الذي رواه الإمام أحمد في مسنده وأبو داود في سننه قال البراء رضي الله عنه: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار فانتهينا إلى القبر ولما يلحد فجلس رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وجلسنا حوله وكأن على رؤوسنا الطير، وفي يده عود ينكت في الأرض فرفع رأسه فقال: استعيذوا بالله من عذاب القبر - قالها مرتين أو ثلاثا - ثم قال : " عن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه ملائكة من السماء بيض الوجوه…" الحديث. فذكر الحديث بطوله من أوله إلى آخره وانتهى من الحديث حينها دخلنا أبها، وهناك سنفترق حيث سيذهب كل واحد منا إلى بيته، فقلت له : يا أخي من أين أتيت بهذا الحديث؟ قال : هذا الحديث في كتاب رياض الصالحين فقلت له : وأنت أي كتاب تقرأ؟ قال: اقرأ كتاب الكبائر للذهبي.. فودعته.. وذهبت مباشرة إلى المكتبة - ولم يكن في أبها آنذاك إلى مكتبة واحدة وهي مكتبة التوفيق- فاشتريت كتاب الكبائر وكتاب رياض الصالحين، وهذان الكتابان أول كتابين أقتنيهما.. وفي الطريق وأنا متوجه إلى البيت قلت لنفسي: أنا الآن على مفترق الطرق وأمامي الآن طريقان الطريق الأول طريق الإيمان الموصل إلى الجنة، والطريق الثاني طريق الكفر والنفاق والمعاصي الموصل إلى النار ..وأنا الآن أقف بينهما فأي الطريقين أختار؟. العقل يأمرني باتباع الطريق الأول.. والنفس الأمارة بالسوء تأمرني باتباع الطريق الثاني وتمنيني وتقول لي: إنك ما زلت في ريعان الشباب وباب التوبة مفتوح إلى يوم القيامة فبإمكانك التوبة فيما بعد.. هذه الأفكار والوساوس كانت تدور في ذهني وأنا في طريقي إلى البيت.. وصلت إلى البيت وأفطرت وبعد صلاة المغرب صليت العشاء تلك الليلة وصلاة التراويح ولم أذكر أني صليت التراويح كاملة إلا تلك الليلة.. وكنت قبلها أصلي ركعتين فقط ثم أنصرف وأحيانا إذا رأيت أبي أصلي أربعا ثم أنصرف.. أما في تلك الليلة فقد صليت التراويح كاملة ..
توجهت بعدها إلى الشيخ سليمان في بيته، فوجدته خارجا من المسجد فذهبت معه إلى البيت وقرأنا في تلك الليلة - في أول كتاب الكبائر - أربع كبائر الكبيرة الأولى الشرك بالله والكبيرة الثانية السحر والكبيرة الثالثة قتل النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق والكبيرة الرابعة ترك الصلاة وانتهينا من القراءة قبل وقت السحور فقلت لصاحبي: أين نحن من هذا الكلام؟ فقال : هذا موجود في كتب أهل العلم ونحن غافلون عنه.. فقلت: والناس أيضا في غفلة عنه فلا بد أن نقرأ عليهم هذا الكلام، قال: ومن يقرأ؟ قلت له: أنت ، قال : بل أنت .. واختلفنا من يقرأ وأخيرا استقر الرأي علي أن أقرأ أنا ،فأتينا بدفتر وسجلنا في الكبيرة الرابعة كبيرة ترك الصلاة. وفي الأسبوع نفسه، وفي يوم الجمعة وقفت في مسجد الخشع الأعلى الذي بجوار مركز الدعوة بأبها- ولم يكن في أبها غير هذا الجامع إلا الجامع الكبير- فوقفت فيه بعد صلاة الجمعة وقرأت على الناس هذه الموعظة المؤثرة التي كانت سببا - ولله الحمد - في هدايتي واستقامتي وأسأل . الله أن يثبتنا وإياكم على دينه إنه سميع مجيب.

إنتهـى

DarkRed
0 08th July 2007, 08:0:29 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

عنوان القصـة : [ توبة رجل على يد ابنته ذات الخمس سنوات]

مضمـونهـا :
‏كان هذا الرجل يقطن مدينة الرياض ويعيش في ضياع ولا يعرف الله إلا قليلا ، منذ سنوات لم يدخل المسجد ، ولم يسجد لله سجدة واحدة .. ويشاء الله عز وجل ان تكون توبتة على يد ابنته الصغيرة ..
يروي صاحبنا القصة فيقول : كنت أسهر حتى الفجر مع رفقاء السوء في لهو ولعب وضياع تاركاً زوجتي المسكينة وهي تعاني من الوحدة والضيق والألم ما الله به عليم ، لقد عجزت عني تلك الزوجة الصالحة الوفية ، فهي لم تدخر وسعاً في نصحي وإرشادي ولكن دون جدوى .
وفي إحدى الليالي .. جئت من إحدى سهراتي العابثة ، وكانت الساعة تشيرإلى الثالثة صباحاً ، فوجدت زوجتي وابنتي الصغيرة وهما تغطان في سبات عميق ، فاتجهت إلى الغرفة المجاورة لأكمل ما تبقى من ساعات الليل في مشاهدة بعض الأفلام الساقطة من خلال جهاز الفيديو .. تلك الساعات التي ينزل فيها ربنا عزوجل فيقول : "هل من داع فأستجيب له ؟ هل من مستغفر فأغفر له ؟ هل من سائل فاعطيه سؤاله ؟"
وفجأة فتح باب الغرفة .. فإذا هي ابنتي الصغيرة التي لم تتجاوز الخامسة .. نظرت إلي نظرة تعجب واحتقار ، وبادرتني قائلة : "يا بابا عيب عليك ، اتق الله ..." قالتها ثلاث مرات ، ثم أغلقت الباب وذهبت .. أصابني ذهول شديد ، فأغلقت جهاز الفيديو وجلست حائراً وكلماتها لاتزال تتردد في مسامعي وتكاد تقتلني .. فخرجت في إثرها فوجدتها قد عادت إلى فراشها .. أصبحت كالمجنون ، لا أدري ما الذي أصابني في ذلك الوقت ، وما هي إلا لحظات حتى انطلق صوت المؤذن من المسجد القريب ليمزق سكون الليل الرهيب ، منادياً لصلاة الفجر ..
توضأت .. وذهبت إلى المسجد ، ولم تكن لدي رغبة شديدة في الصلاة ، وإنما الذي كان يشغلني ويقلق بالي ، كلمات ابنتي الصغيرة .. وأقيمت الصلاة وكبر الإمام ، وقرأ ما تيسر له من القرآن ، وما أن سجد وسجدت خلفه ووضعت جبهتي على الأرض حتى انفجرت ببكاء شديد لا أعلم له سبباً ، فهذه أول سجدة أسجدها لله عز وجل منذ سبعة سنوات !!
كان ذلك البكاء فاتحة خير لي ، لقد خرج مع ذلك البكاء كل ما في قلبي من كفر ونفاق وفساد ، وأحسست بأن الإيمان بدأ يسري بداخلي ..

وبعد الصلاة جلست في المسجد قليلاً ثم رجعت إلى بيتي فلم أذق طعم النوم حتى ذهبت إلى العمل ، فلما دخلت على صاحبي استغرب حضوري مبكراُ فقد كنت لا أحضر إلا في ساعة متأخرة بسبب السهر طوال ساعات الليل ، ولما سالني عن السبب ، أخبرته بما حدث لي البارحة فقال : احمد الله أن سخر لك هذه البنت الصغيرة التي أيقظتك من غفلتك ، ولم تأتك منيتك وأنت على تلك الحال .. ولما حان وقت صلاة الظهر كنت مرهقاً حيث لم أنم منذ وقت طويل ، فطلبت من صاحبي أن يستلم عملي ، وعدت إلى بيتي لأنال قسطاً من الراحة ، وأنا في شوق لرؤية ابنتي الصغيرة التي كانت سببا في هدايتي ورجوعي إلى الله ..

دخلت البيت ، فاستقبلتني زوجتي وهي تبكي .. فقلت لها : ما لك يا امرأة؟! فجاء جوابها كالصاعقة : لقد ماتت ابنتك ، لم أتمالك نفسي من هول الصدمة ، وانفجرت بالبكاء .. وبعد أن هدأت نفسي تذكرت أن ما حدث لي ما هو إلا ابتلاء من الله عز وجل ليختبرإيماني ، فحمدت الله عز وجل ورفعت سماعة الهاتف واتصلت بصاحبي ، وطلبت منه الحضور لمساعدتي ..
حضر صاحبي وأخذ الطفلة وغسلها وكفنها ، وصلينا عليها ، ثم ذهبنا بها إلى المقبرة ، فقال لي صاحبي : لا يليق أن يدخلها في القبر غيرك . فحملتها والدموع تملأ عيني ، ووضتها في اللحد .. أنا أدفن ابنتي ، وإنما دفنت النور الذي أضاء لي الطريق في هذه الحياة ، فأسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلها ستراً لي من النار ، وأن يجزي زوجتي المؤمنة الصابرة خير الجزاء .


من كتاب التائبون إلى الله للشيخ إبراهيم بن عبدالله

إنتهـى

DarkRed
0 08th July 2007, 08:0:42 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

عنوان القصـة : [ أنا والفتاة الأمريكية ]

مضمـونهـا :
‏قصة حقيقية وقعت في أمريكا لشاب سعودي ملتزم كان يدرس هناك ..
يقول هذا الشاب : عندما كنت أدرس في إحدى جامعات أمريكا وتعرفون أن التعليم هناك مختلط حيث الشباب والفتيات مجموعة واحدة ولا بد من ذلك فكنت لا أكلم الفتيات ولا أطلب منهن شيء ولا ألتفت إليهن عند تحدثهم وكان الدكتور يحترم رغبتي هذه ويحاول أن لا يضعني في أي موقف يجعلني أحتك بهن أو أكلمهن ..

سارت الأمور على هذا الوضع إلى أن وصلنا إلى المرحلة النهائية فجائني الدكتور وقال لي أعرف وأحترم رغبتك في عدم الاختلاط بالفتيات ولكن هناك شيء لابد منه وعليك التكيف معه وهو أنه في الفترة المقبلة سيكون هناك بحث التخرج وبالتالي فإنكم ستقسمون إلى مجموعات مختلطة لتكتبوا البحث الخاص بكم وسيكون من ضمن مجموعتكم فتاة أمريكية فلم أجد بداً من الموافقة ..

يقول استمرت اللقاءات بيننا في الكلية على طاولة واحدة فكنت لا أنظر إلى الفتاة وان تكلمت أكلمها بدون النظر إليها وإذا ناولتني أي ورقة آخذها منها كذلك ولا أنظر إليها .. صبرت الفتاة مدة على هذا الوضع وفي يوم هبت وقامت بسبي وسب العرب وأنكم لا تحترمون النساء ولستم حضاريين ومنحطين ولم تدع شيئاً في القاموس إلا وقالته وتركتها حتى انتهت وهدئت ثورتها ثم قلت لها : لو كان عندك قطعة من الألماس الغالية ألا تضعينها في قطعة من المخمل بعناية وحرص ثم تضعينها داخل الخزنة وتحفظينها بعيداً عن الأعين ؟
قالت : نعم .. فقلت لها : وكذلك المرأة عندنا فهي غالية ولا تكشف إلا على زوجها .. هي لزوجها فلا توجد لها هي وزوجها علاقات جنسية قبل الزواج ولا صداقات ويحافظ كل طرف منهما على الآخر وهناك حب واحترام بينهما فلا يجوز للمرأة أن تنظر لغير زوجها وكذلك الزوج .. أما عندكم هنا فإن المرأة مثل سيجارة الحشيش يأخذ منها الإنسان نفس أو نفسين ثم يمررها إلى صديقه .. وصديقه يمررها إلى الآخر ثم إلى آخر وكذلك حتى تنتهي ثم يرمى بها بين الأرجل وتداس ثم يبحث عن أخرى وهلم جرا !!

بعد النقاش انقطعت عن المجموعة لمدة أسبوع أو أكثر وفي يوم جاءت امرأة متحجبة وجلست في آخر الفصل فاستغربت لأنه لم تكن معنا طوال الدراسة في الجامعة أي امرأة محجبة وعند انتهاء المادة تحدثت معنا فكانت المفاجئة أنها لم تكن سوى الفتاة الأمريكية والتي كانت من ضمن مجموعتنا والتي تناقشت معي وقالت بأنها تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله .. دخلت في الإسلام لأنها وحسب قولها هزتها الكلمات فكانت في الصميم .. فلله الحمد والمنة على ذلك ..


إنتهـى

DarkRed
0 08th July 2007, 08:0:07 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

عنوان القصـة : [ امرأة خافت الله فأعزها الله ]

مضمـونهـا :
‏يحكى أن رجلاً تزوج امرأة آية في الجمال .. فأحبها وأحبته وكانت نعم الزوج لنعم الرجل .. ومع مرور الأيام اضطر الزوج للسفر طلبا للرزق .. ولكن .. قبل أن يسافر أراد أن يضع امرأته في أيدٍ أمينة لأنه خاف من جلوسها وحدها في البيت فهي امرأة لا حول لها ولا قوة فلم يجد غير أخ له من أمه وأبيه .. فذهب إليه وأوصاه على زوجته وسافر ولم ينتبه لحديث الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم : الحمو الموت !!
ومرت الأيام .. وخان هذا الأخ أخيه فراود الزوجة عن نفسها إلا أن الزوجة أبت أن تهتك عرضها وتخون زوجها .. فهددها أخو الزوج بالفضيحة إن لم تطيعه .. فقالت له افعل ما شئت فإن معي ربي وعندما عاد الرجل من سفره قال له أخوه على الفور أن امرأتك راودتني عن نفسي وأرادت خيانتك إلا أنني لم أجبها !!

طلق الزوج زوجته من غير أن يتريث ولم يستمع للمرأة وإنما صدق أخاه !

انطلقت المرأة .. لا ملجأ لها ولا مأوى .. وفي طريقها مرت على بيت رجل عابد زاهد .. فطرقت عليه الباب .. وحكت له الحكاية .. فصدقها وطلب منها أن تعمل عنده على رعاية ابنه الصغير مقابل أجر .. فوافقت ..

في يوم من الأيام خرج هذا العابد من المنزل .. فأتى الخادم وراود المرأة عن نفسها .. إلا أنها أبت أن تعصي الله خالقها !!

وقد نبهنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم إلى أنه ما خلى رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما !

فهددها الخادم بأنه سينال منها إذا لم تجبه .. إلا أنها ظلت على صمودها فقام الخادم بقتل الطفل !

عندما رجع العابد للمنزل قال له الخادم بأن المرأة قتلت ابنه .. فغضب العابد غضباً شديداً .. إلا أنه احتسب الأجر عند الله سبحانه وتعالى .. وعفى عنها .. وأعطاها دينارين كأجر لها على خدمتها له في هذه المدة وأمرها بأن تخرج من المنزل

قال تعالى : (والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين)

خرجت المرأة من بيت العابد وتوجهت للمدينة فرأت عددا من الرجال يضربون رجلا بينهم .. فاقتربت منهم وسألت أحدهم .. لمَ تضربونه ؟؟ فأجابها بأن هذا الرجل عليه دين فإما أن يؤديه وإما أن يكون عبداً عندهم .. فسألته : وكم دينه ؟؟

قال لها : إن عليه دينارين .. فقالت : إذن أنا سأسدد دينه عنه ..

دفعت الدينارين وأعتقت هذا الرجل فسألها الرجل الذي أعتقته : من أنت ؟

فروت له حكايتها فطلب منها أن يرافقها ويعملا معا ويقتسما الربح بينهما فوافقت ..

قال لها إذن فلنركب البحر ونترك هذه القرية السيئة فوافقت ..

عندما وصلا للسفينة أمرها بأن تركب أولا .. ثم ذهب لربان السفينة وقال لها أن هذه جاريته وهو يريد أن يبيعها فاشتراها الربان وقبض الرجل الثمن وهرب ..

تحركت السفينة .. فبحثت المرأة عن الرجل فلم تجده ورأت البحارة يتحلقون حولها ويراودونها عن نفسها فتعجبت من هذا الفعل .. فأخبرها الربان بأنه قد اشتراها من سيدها ويجب أن تطيع أوامره الآن فأبت أن تعصي ربها وتهتك عرضها وهم على هذا الحال إذ هبت عليهم عاصفة قوية أغرقت السفينة فلم ينجو من السفينة إلا هذه المرأة الصابرة وغرق كل البحارة ..

وكان حاكم المدينة في نزهة على شاطئ البحر في ذلك اليوم ورأى هبوب العاصفة مع أن الوقت ليس وقت عواصف .. ثم رأى المرأة طافية على لوح من بقايا السفينة فأمر الحرس بإحضارها ..

وفي القصر .. أمر الطبيب بالاعتناء بها .. وعندما أفاقت .. سألها عن حكايتها .. فأخبرته بالحكاية كاملة .. منذ خيانة أخو زوجها إلى خيانة الرجل الذي أعتقته فأعجب بها الحاكم وبصبرها وتزوجها .. وكان يستشيرها في كل أمره فلقد كانت راجحة العقل سديدة الرأي وذاع صيتها في البلاد ..

ومرت الأيام .. وتوفي الحاكم الطيب .. واجتمع أعيان البلد لتعيين حاكم بدلاً عن الميت .. فاستقر رأيهم على هذه الزوجة الفطنة العاقلة فنصبوها حاكمة عليهم فأمرت بوضع كرسي لها في الساحة العامة في البلد .. وأمرت بجمع كل رجال المدينة وعرضهم عليها ..

بدأ الرجال يمرون من أمامها فرأت زوجها .. فطلبت منه أن يتنحى جانباً

ثم رأت أخو زوجها .. فطلبت منه أن يقف بجانب أخيه ..

ثم رأت العابد .. فطلبت منه الوقوف بجانبهم ..

ثم رأت الخادم .. فطلبت منه الوقوف معهم ..

ثم رأت الرجل الخبيث الذي أعتقته .. فطلبت منه الوقوف معهم ..

ثم قالت لزوجها .. لقد خدعك أخوك .. فأنت بريء .. أما هو فسيجلد لأنه قذفني بالباطل !

ثم قالت للعابد .. لقد خدعك خادمك .. فأنت بريء .. أما هو فسيقتل لأنه قتل ابنك !

ثم قالت للرجل الخبيث .. أما أنت .. فستحبس نتيجة خيانتك وبيعك لامرأة أنقذتك !

وهذه هي نهاية القصة وفي ذلك نرى أن الله سبحانه وتعالى لا يضيع أجر من أحسن عملا ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ..

إنتهـى

DarkRed
0 08th July 2007, 08:0:28 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

عنوان القصـة : [ رجل مسلم أسلم على يديه كل من كان في الكنيسة]
مضمـونهـا :
هذه القصة حدثت في مدينة البصرة في العراق وبطلها يدعى أبو اليزيد وهي مذكورة في التاريخ وذكرها الشيخ الجليل عبدالحميد كشك رحمه الله حيث رأى أبا اليزيد في منامه هاتفاً يقول له قم وتوضأ واذهب الليلة إلى دير النصارى وسترى من آياتنا عجبا فذهب ..
وهو العارف بالله ابواليزيد البسطاني عندما سمع الهاتف بعد صلاة الفجر توضأ ودخل الدير عليهم وعندما بدأ القسيس بالكلام قال لا أتكلم وبيننا رجل محمدي قالوا له وكيف عرفت ؟
قال : سيماهم في وجوههم .. فكأنهم طلبوا منه الخروج ولكنه قال : والله لا أخرج حتى يحكم الله بيني وبينكم ..!!
قال له البابا : سنسألك عدة أسئلة وإن لم تجبنا على سؤال واحد منها لن تخرج من هنا إلا محمولاً على أكتافنا .. فوافق أبو اليزيد على ذلك وقال له اسئل ما شئت :

قال القسيس :

ما هو الواحد الذي لا ثاني له ؟
وما هما الاثنان اللذان لا ثالث لهما ؟
ومن هم الثلاثة الذين لا رابع لهم ؟
ومن هم الأربعة الذين لا خامس لهم ؟
ومن هم الخمسة الذين لا سادس لهم ؟
ومن هم الستة الذين لا سابع لهم ؟
ومن هم السبعة الذين لا ثامن لهم ؟
ومن هم الثمانية الذين لا تاسع لهم ؟
ومن هم التسعة الذين لا عاشر لهم ؟
وما هي العشرة التي تقبل الزيادة ؟
وما هم الاحد عشر أخا؟
وما هي المعجزة المكونة من اثنتى عشر شيئا؟
ومن هم الثلاثة عشر الذين لا رابع عشر لهم ؟
وما هي الاربع عشر شيئا اللتي كلمت الله عز وجل؟
وما هو الشيء الذي يتنفس ولا روح فيه ؟
وما هو القبر الذي سار بصاحبه ؟
ومن هم الذين كذبوا ودخلوا الجنة ؟
ومن هم اللذين صدقوا ودخلوا النار؟
وما هو الشيء الذي خلقة الله وأنكره ؟
وما هو الشيء الذي خلقة الله واستعظمه ؟
وما هي الأشياء التي خلقها الله بدون أب وأم ؟
وما هو تفسير الذاريات ذروا ، الحاملات وقرا ، ثم ما الجاريات يسرا والمقسمات أمرا ؟
وما هي الشجرة التي لها اثنا عشر غصناً وفي كل غصن ثلاثين ورقة وفي كل ورقة خمس ثمرات ثلاث منها بالظل واثنان منها بالشمس ؟

فقال له ابو اليزيدالواثق بالله تعالى ... الواحد الذي لا ثاني له هو الله سبحانه وتعالى ..
والاثنان اللذان لا ثالث لهما الليل والنهار ( وجعلنا الليل والنهار آيتين ) ..
والثلاثة الذين لا رابع لهم أعذار موسى مع الخضر في إعطاب السفينة وقتل الغلام وإقامة الجدار ..
والأربعة الذين لا خامس لهم التوراة والإنجيل والزبور والقرآن الكريم ..
والخمسة الذين لا سادس لهم الصلوات المفروضة ..
والستة التي لا سابع لهم هي الأيام التي خلق الله تعالى بها الكون وقضاهن سبع سماوات في ستة ايام فقال له البابا ولماذا قال في آخر الاية (وما مسنا من لغوب) ؟
فقال له : لأن اليهود قالوا أن الله تعب واستراح يوم السبت فنزلت الاية ..
أما السبعة التي لا ثامن لهم هي السبع سموات (الذي خلق سبع سموات طباقا ما ترى من خلق الرحمن من تفاوت) ..
والثمانية الذين لا تاسع لهم هم حملة عرش الرحمن (ويحمل عرش ربك يومئذٍ ثمانية) ..
والتسعة التي لا عاشر لها وهي معجزات سيدنا موسى عليه السلام .. فقال له البابا اذكرها !
فأجاب أنها اليد والعصا والطمس والسنين والجراد والطوفان والقمل والضفادع والدم ..
أما العشرة التي تقبل الزيادة فهي الحسنات (من جاء بالحسنة فله عشرة أمثالها والله يضاعف الأجر لمن يشاء) ..
والأحد عشر الذين لا ثاني عشر لهم هم أخوة يوسف عليه السلام ..
أما المعجزة المكونة من 12 شيئاً فهي معجزة موسى عليه السلام (وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنا عشر عيناً) ..
أما الثلاثة عشرة الذين لا رابع عشر لهم هم إخوة يوسف عليه السلام وأمه وأبيه ..
أما الاربع عشر شيئاً اللتي كلمت الله فهي السماوات السبع والاراضين السبع (فقال لها وللأرض ائتيا طوعاً أو كرهاً قالتا أتينا طائعين)
وأما الذي يتنفس ولا روح فيه هو الصبح (والصبح إذا تنفس) ..
أما القبر الذي سار بصاحبة فهو الحوت الذي التقم سيدنا يونس عليه السلام ..
وأما الذين كذبوا ودخلوا الجنة فهم إخوة يوسف عليه السلام عندما قالوا لأبيهم ذهبنا لنستبق وتركنا يوسف عند متاعنا فأكله الذئب ، وعندما انكشف كذبهم قال أخوهم (لا تثريب عليكم) وقال أبوهم يعقوب (سأستغفر لكم) .. أما اللذين صدقوا ودخلوا النار فقال له إقرأ قوله تعالى (وقالت اليهود ليست النصارى على شئ) (وقالت النصارى ليست اليهود على شئ) ..
وأما الشيئ الذي خلقه الله وأنكره فهو صوت الحمير (إن أنكر الأصوات لصوت الحمير) ..
وأما الشيء الذي خلقه الله واستعظمه فهو كيد النساء (إن كيدهن عظيم) ..
وأما الأشياءالتي خلقها الله وليس لها أب أو أم فهم آدم عليه السلام ، الملائكةالكرام ، ناقة صالح ، وكبش اسماعيل عليهم السلام .. ثم قال له إني مجيبك على تفسير الايات قبل سؤال الشجرة ..

فمعنىالذاريات ذروا هي الرياح أما الحاملات وقرا فهي السحب التي تحمل الأمطار وأما الجاريات يسرا فهي الفلك في البحر أما المقسمات أمرا فهي الملائكة المختصه بالارزاق والموت وكتابة السيئات والحسنات .. وأما الشجرة التي بها اثنا عشر غصناً وفي كل غصن ثلاثين ورقة وفي كل ورقة خمس ثمرات ثلاث منها بالظل واثنان منها بالشمس ، فالشجرة هي السنة والأغصان هي الأشهر والأوراق هي أيام الشهر والثمرات الخمس هي الصلوات وثلاث منهن ليلاً واثنتان منهن في النهار ..

وهنا تعجب كل من كانوا في الكنيسة فقال له ابو اليزيد إني سوف أسألك سؤالا واحداً فأجبني إن إستطعت فقال له البابا اسأل ما شئت فقال : ما هو مفتاح الجنة ؟
عندها ارتبك القسيس وتلعثم وتغيرت تعابير وجهة ولم يفلح في إخفاء رعبه ، وطلبوا منه الحاضرين بالكنيسة أن يرد عليه ولكنه رفض فقالوا له لقد سألته كل هذه الاسئلة وتعجز عن رد جواب واحد فقط فقال إني أعرف الإجابة ولكني أخاف منكم فقالوا له نعطيك الأمان فأجاب عليه ، فقال القسيس الإجابة هي : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله !!
وهنا أسلم القسيس وكل من كان بالكنيسة ، فقد من الله تعالى عليهم وحفظهم بالإسلام وعندما آمنوا بالله حولوا الدير إلى مسجد يذكر فيه اسم الله ..
تم نشر القصة بمواقة الأخت ( س ) ونشكر لها ارسالها
إنتهـى

DarkRed
0 08th July 2007, 08:0:43 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

عنوان القصـة :
[ قصة مأساوية ترويها إحداهن لصديقتها
مأسآة على صفحـات الإنترنت]

مضمـونهـا :
صديقتي العزيزة ..
بعد التحية والسلام......

لن تصدقي ما حدث لي وما فعلته بملء إرادتي· أنت الوحيدة في هذا العالم التي أبوح لها بما فعلت· فأنا لم أعد أنا· كل ما أريده من هذه الدنيا فقط المغفرة من الله عز وجل وأن يأخذني الموت قبل أن أقتل نفسي· إن قصتي التي ما من يوم يمر عليّ إلا وأبكي حتى أني لا أقدر على الرؤية بعدها...كل يوم يمر أفكر فيه بالانتحار عشرات المرات... لم تعد حياتي تهمني أبدا· أتمنى الموت كل ساعة· وها هي قصتي وإنني أضعها بين يديك لكي تنشريها حتى تكون علامة ووقاية لكل بنت تستخدم الإنترنت ولكي تعتبروا يا أولي الأبصار... إليك قصتي:

بدايتي كانت مع واحدة من صديقاتي القليلات· دعتني ذات يوم إلى بيتها وكانت من الذين يستخدمون (الإنترنت) كثيراً وقد أثارت الرغبة لمعرفة هذا العالم. لقد علمتني كيف يستخدم وكل شيء تقريباً على مدار شهرين حيث بدأت أزورها كثيراً. تعلمت منها التشات بكل أشكاله· تعلمت منها كيفية التصفح وبحث المواقع الجيدة والرديئة خلال هذين الشهرين كنت في عراك مع زوجي كي يدخل (الإنترنت) في البيت· وكان ضد تلك المسألة حتى أقنعته بأني أشعر بالملل الشديد وأن بعيدة عن أهلي وصديقاتي وتحججت بأن كل صديقاتي يستخدمن الإنترنت فلم لا أستخدم أنا هذه الخدمة وأحادث صديقاتي عبره فهو أرخص من فاتورة الهاتف على أقل تقدير· فوافق زوجي رحمة بي. وفعلاً أصبحت بشكل يومي أحادث صديقاتي كما تعرفين. بعدها أصبح زوجي لا يسمع مني أي شكوى أو مطالب· أعترف بأنه ارتاح كثيراً من إزعاجي وشكواي له. كان كلما خرج من البيت أقبلت كالمجنونة على (الإنترنت) وبشغف شديد أجلس وأقضي الساعات الطوال.

خلال تلك الأيام بنيت علاقات مع أسماء مستعارة لا أعرف إن كانت لرجل أم أنثى. كنت أحاور كل من يحاورني عبر التشات· حتى وأنا أعرف أن الذي يحاورني رجل. كنت أطلب المساعدة من بعض الذين يدّعون المعرفة في الكمبيوتر والإنترنت· تعلمت منهم الكثير· إلا أن شخصاً واحداً هو الذي أقبلت عليه بشكل كبير لما له من خبرة واسعة في مجال الإنترنت. كنت أخاطبه دائماً وألجأ إليه ببراءة كبيرة في كثير من الأمور حتى أصبحت أكلمه بشكل يومي· أحببت حديثه ونكته وكان مسلياً· وبدأت العلاقة به تقوى مع الأيام. تكونت هذه العلاقة اليومية في خلال 3 أشهر تقريباً· وكان بيني وبينه الشيء الكثير والذي أغراني بكلامه المعسول وكلمات الحب والشوق· ربما لم تكن كلماته جميلة بهذه الدرجة ولكن الشيطان جمّلها بعيني كثيراً.

في يوم من الأيام طلب سماع صوتي وأصر على طلبه حتى أنه هددني بتركي وأن يتجاهلني في التشات وال أيميل· حاولت كثيراً مقاومة هذا الطلب ولم أستطع· لا أدري لماذا؟ · حتى قبلت مع بعض الشروط· أن تكون مكالمة واحدة فقط· فقبل ذلك. استخدمنا برنامجاً للمحادثة الصوتية· رغم أن البرنامج ليس بالجيد ولكن كان صوته جميلاً جداً وكلامه عذب جداً· كنت أرتعش من سماع صوته. طلب مني رقمي وأعطاني رقم هاتفه· إلا أنني كنت مترددة في هذا الشيء ولم أجرؤ على مكالمته لمدة طويلة· أني أعلم أن الشيطان الرجيم كان يلازمني ويحسنها في نفسي ويصارع بقايا العفة والدين وما أملك من أخلاق· حتى أتى اليوم الذي كلمته فيه عبر الهاتف. ومن هنا بدأت حياتي بالانحراف· لقد انجرفت كثيراً.....· كنا كالعمالقة في عالم التشات· الكل كان يحاول التقرب منا والويل لمن يحاربنا أو يشتمنا. أصبحنا كالجسد الواحد· نستخدم التشات ونحن نتكلم عبر الهاتف .. لن أطيل الكلام .. كل من يقرأ كلماتي يشعر بأن زوجي مهمل في حقي أو كثير الغياب عن البيت... ولكن هو بالعكس من ذلك· كان يخرج من عمله ولا يذهب إلى أصدقائه كثيراً من أجلي. ومع مرور الأيام وبعد اندماجي بالإنترنت والتي كنت أقضي بها ما يقارب 8 إلى 12ساعة يومياً· أصبحت أكره كثرة تواجده في البيت.

بدأت علاقتنا بالتطور· أصبح يطلب رؤيتي بعد أن سمع صوتي والذي ربما ملّه· لم أكن أبالي كثيراً أو أحاول قطع اتصالي به· بل كنت فقط أعاتبه على طلبه وربما كنت أكثر منه شوقاً إلى رؤيته· ولكني كنت أترفع عن ذلك لا لشيء سوى أنني خائفة من الفضيحة وليس من الله. أصبح إلحاحه يزداد يوماً بعد يوم ويريد فقط رؤيتي لا أكثر· فقبلت طلبه بشرط أن يكون أول وآخر طلب كهذا يأتي منه وأن يراني فقط دون أي كلام. أعتقد أنه لم يصدق بأني تجاوبت معه بعد أن كان شبه يائس من تجاوبي· فأوضح لي بأن السعادة تغمره وهو إنسان يخشى أن يصيبني أي مكروه وسوف يكون كالحصن المنيع ولن أجد منه ما أكره ووافق على شروطي وأقسم بأن تكون نظرة فقط لا أكثر. نعم تجاوبت معه· تواعدنا والشيطان ثالثنا في أحد الأسواق الكبيرة في أحد المحلات بالساعة والدقيقة. لقد رآني ورأيته وليتني لم أراه ولم يراني· كان وسيماً جداً حتى في جسمه وطوله وكل شيء فيه أعجبني نعم أعجبني في لحظة قصيرة لا تتعدى دقيقة واحدة· ومن جهته لم يصدق أنه كان يتحادث مع من هي في شكلي. أوضح لي بأني أسرته بجمالي وأحبني بجنون· كان يقول لي أنه سوف يقتل نفسه إن فقدني بعدها· كان يقول ليته لم يراني أبدا. زادني أنوثة وأصبحت أرى نفسي أجمل بكثير من قبل حتى قبل زواجي.

هذه بداية النهاية يا أخواتي. لم يكن يعرف أني متزوجة وقد رزقني الله من زوجي بعد ... من الأبناء .. عموما أصبح حديثنا بعد هذا اللقاء مختلف تماماً. كان رومانسياً وعرف كيف يستغل ضعفي كأنثى وكان الشيطان يساعده بل ربما يقوده. أراد رؤيتي وكنت أتحجج كثيراً وأذكره بالعهد الذي قطعه· مع أن نفسي كانت تشتاق إليه كثيراً. لم يكن بوسعي رؤيته وزوجي موجود في المدينة. أصبح الذي بيننا أكثر جدية فأخبرته أنني متزوجة ولي أبناء ولا أقدر على رؤيته ويجب أن تبقى علاقتنا في التشات فقط. لم يصدق ذلك وقال لي لا يمكن أن أكون متزوجة ولي أبناء. قال لي أنتي كالحورية التي يجب أن تصان أنتي كالملاك الذي لا يجب أن يوطأ وهكذا...

أصبحت مدمنة على سماع صوته وإطرائه تخيلت نفسي بين يديه وذراعيه كيف سيكون حالي· جعلني أكره زوجي الذي لم يرى الراحة أبدا في سبيل تلبية مطالبنا وإسعادنا... بدأت أحس بالجنون إذا غاب عني ليوم أو يومين أو إذا لم أراه في التشات· أصاب بالغيرة إذا تخاطب أو خاطبه أحدهم .. أصاب بالصداع إذا غاب في التشات... لا أعلم ما الذي أصابني· إلا أنني أصبحت أريده أكثر فأكثر.

لقد أدرك ذلك تماماً وعرف كيف يستغلني حتى يتمكن من رؤيتي مجدداً· كان كل يوم يمر يطلب فيه رؤيتي· وأنا أتحجج بأني متزوجة· وهو يقول ما الذي يمكن أن نفعله· أنبقى هكذا حتى نموت من الحزن· أيعقل أن نحب بعضنا البعض ولا نستطيع الاقتراب· لابد من حل يجب أن نجتمع· يجب أن نكون تحت سقف واحد. لم يترك طريقة إلا وطرقها· وأنا أرفض وأرفض. حتى جاء اليوم الذي عرض فيه عليّ الزواج ويجب أن يطلقني زوجي حتى يتزوجني هو· وإذا لم أقبل فإما أن يموت أو أن يصاب بالجنون أو يقتل زوجي. الحقيقة رغم خوفي الشديد إلا أني وجدت في نفسي شيء يدني إليه· وكأن الفكرة أعجبتني. كان كلما خاطبني ترتعش أطرافي وتصطك أسناني كأن البرد كله داخلي.
احترت في أمري كثيراً .. أصبحت أرى نفسي أسيرة زوجي وأن حبي له لم يكن حبا· بدأت أكره منظره وشكله · لقد نسيت نفسي وأبنائي .. كرهت زواجي وعيشتي وكأني فقط أنا الوحيدة في هذا الكون التي عاشت وعرفت معنى الحب.

عندما علم وتأكد بمقدار حبي له وتمكنه مني ومن مشاعري عرض علي بأن أختلق مشكلة مع زوجي وأجعلها تكبر حتى يطلقني.. لم يخطر ببالي هذا الشيء وكأنها بدت لي هي المخرج الوحيد لأزمتي الوهمية· وعدني بأنه سوف يتزوجني بعد طلاقي من زوجي وأنه سوق يكون كل شيء في حياتي وسوف يجعلني سعيدة طوال عمري معه. لم يكن وقعها عليّ سهلاً ولكن راقت هذه الفكرة لي كثيراً وبدأت فعلاً أصطنع المشاكل مع زوجي كل يوم حتى أجعله يكرهني ويطلقني· بقينا على هذه الحالة عدة أسابيع· وأنا منهمكة في اختلاق المشاكل حتى أني أخطط لها مسبقاً معه ..
بدأ يملّ من طول المدة ويصر على رؤيتي لأن زوجي ربما لن يطلقني بهذه السرعة حتى طلب مني أن يراني وإلا؟؟؟. لقد قبلت دون تردد كأن إبليس اللعين هو من يحكي عني ويتخذ القرارات بدلاً مني· وطلبت منه مهلة أتدبر فيها أمري.

يتبع

DarkRed
0 08th July 2007, 08:0:57 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]


تكملة:


في يوم الأربعاء الموافق 21/1/1421 قال زوجي أنه ذاهب في رحلة عمل لمدة خمسة أيام· أحسست أن هذا هو الوقت المناسب. أراد زوجي أن يرسلني إلى أهلي كي أرتاح نفسياً وربما أخفف عنه هذه المشاكل المصطنعة· فرفضت وتحججت بكل حجة حتى أبقى في البيت· فوافق مضطراً وذهب مسافراً في يوم الجمعة.. كنت أصحو من النوم فأذهب إلى التشات اللعين وأغلقه فأذهب إلى النوم. وفي يوم الأحد كان الموعد· حيث قبلت مطالب صديق التشات وقلت له بأني مستعدة للخروج معه. كنت على علم بما أقوم به من مخاطرة ولكن تجاوز الأمر بي حتى لم أعد أشعر بالرهبة والخوف كما كنت في أول مرة رأيته فيها. وخرجت معه· نعم لقد بعت نفسي وخرجت معه .. اجتاحتني رغبة في التعرف عليه أكثر وعن قرب. اتفقنا على مكان في أحد الأسواق· وجاء في نفس الموعد وركبت سيارته ثم أنطلق يجوب الشوارع. لم أشعر بشيء رغم قلقي فهي أول مرة في حياتي أخرج مع رجل لا يمت لي بأي صلة سوى معرفة 7 أشهر تقريباً عن طريق التشات ولقاء واحد فقط لمدة دقيقة واحدة. كان يبدو عليه القلق أكثر مني· وبدأت الحديث قائلة له: لا أريد أن يطول وقت خروجي من البيت .. أخشى أن يتصل زوجي أو يحدث شيء.
قال لي: بتردد "وإذا يعني عرف" ربما يطلقك وترتاحين منه.
لم يعجبني حديثه ونبرة صوته· بدأ القلق يزداد عندي ثم·قلت له: يجب أن لا تبتعد كثيراً· لا أريد أن أتأخر عن البيت .. قال لي: سوف تتأخرين بعض الوقت· لأني لن أتنازل عنك بهذه السهولة .. فقط أريد أن تبقي معي بعض الوقت· أريد أن أملأ عيني منك لأني ربما لن يكون هناك مجال عندك لرؤيتي بعدها.
هكذا بدأ الحديث· رغم قلقي الذي يزداد إلا أني كنت أريد البقاء معه أيضاً· بدأ الحديث يأخذ اتجاهاً رومانسياً· لا أعلم كم من الوقت بقينا على هذا الحال. حتى أني لم أشعر بالطريق أو المسار الذي كان يسلكه· وفجأة وإذا أنا في مكان لا أعرفه· مظلم وهي أشبه بالاستراحة أو مزرعة· بدأت أصرخ عليه ما هذا المكان إلى أين تأخذني. وإذا هي ثواني معدودة والسيارة تقف ورجل آخر يفتح عليّ الباب ويخرجني بالقوة· كأن كل شيء ينزل عليّ كالصاعقة· صرخت وبكيت واستجديت بهم· أصبحت لا أفهم ما يقولون ولا أعي ماذا يدور حولي. شعرت بضربة كف على وجهي وصوت يصرخ عليّ وقد زلزلني زلزالاً فقدت الوعي بعده من شدة الخوف. أني لا أعلم ماذا فعلوا بي أو من هم وكم عددهم· رأيت اثنين فقط· كل شيء كان كالبرق من سرعته. لم أشعر بنفسي إلا وأنا مستلقية في غرفة خالية شبه عارية· ثيابي تمزقت· بدأت أصرخ وأبكي وكان كل جسمي متسخ· وأعتقد أني بلت على نفسي· لم تمر سوى ثواني إلا ويدخل عليّ وهو يضحك .. قلت له: بالله عليكم خلو سبيلي· خلو سبيلي· أريد أن أذهب إلى البيت.
قال: سوف تذهبين إلى البيت ولكن يجب أن تتعهدي بأن لا تخبري أحد وإلا سوف تكونين فضيحة أهلك وإذا أخبرت عني أو قدمت شكوى سيكون الانتقام من أبنائك.
قلت له: فقط أريد أن أذهب ولن أخبر أحدا.

تملكني رعب شديد كنت أرى جسمي يرتعش ولم أتوقف عن البكاء· هذا الذي أذكر من الحادثة· ولا أعلم أي شيء آخر سوى أنه استغرق خروجي إلى حين عودتي ما يقارب الأربع ساعات. ربط عيني وحملوني إلى السيارة ورموني في مكان قريب من البيت. لم يرني أحد وأنا في تلك الحالة· دخلت البيت مسرعة· وبقيت أبكي وأبكي حتى جفت دموعي. تبين لي بعدها بأنهم اغتصبوني وكنت أنزف دما· لم أصدق ما حدث لي أصبحت حبيسة لغرفتي لم أرى أبنائي ولم أدخل في فمي أي لقمة· يا ويلي من نفسي لقد ذهبت إلى الجحيم برجليّ· كيف سيكون حالي بعد هذه الحادثة· كرهت نفسي وحاولت الانتحار· خشيت من الفضيحة ومن ردة فعل زوجي. لا تسأليني عن أبنائي فبعد هذه الحادثة لم أعد أعرفهم أو أشعر بوجودهم ولا بكل من حولي· حتى بعد أن رجع زوجي من السفر شعر بالتغير الكبير والذي لم يعهده من قبل وكانت حالتي سيئة لدرجة أنه أخذني إلى المستشفى بقوة· والحمد لله أنهم لم يكشفوا عليّ كشف كامل بل وجدوني في حالة من الجفاف وسوء التغذية وتوقفوا عند ذلك. لن أطيل· طلبت من زوجي أن يأخذني إلى أهلي بأسرع وقت.

كنت أبكي كثيراً وأهلي لا يعلمون شيئاً ويعتقدون أن هنالك مشكلة بيني وبين زوجي· أعتقد أن أبي تخاطب معه ولم يصل إلى نتيجة حيث أن زوجي هو نفسه لا يعلم شيئاً ... لا أحد يعلم ما الذي حل بي حتى أن أهلي عرضوني على بعض القراء اعتقادا منهم بأني مريضة...
أنا لا أستحق زوجي أبدا وقد طلبت منه هذه المرة الطلاق وقد كنت في السابق أطلب الطلاق لنفسي وهذه المرة أطلبه إكراماً لزوجي وأبو أبنائي... أنا لا أستحق أن أعيش بين الأشراف مطلقاً· وكل ما جرى لي هو بسببي أنا وبسبب التشات اللعين· أنا التي حفرت قبري بيدي· وصديق التشات لم يكن سوى صائد لفريسة من البنات اللواتي يستخدمن التشات. كل من سوف يعرف بقصتي· سوف ينعتني بالغبية والساذجة· بل استحق الرجم أيضاً· وفي المقابل أتمنى بأن لا يحدث لاحد ما حدث لي.

أتمنى أن يسامحني زوجي فهو لا يستحق كل هذا العار· وأبنائي أرجو أن تسامحوني· أنا السبب أنا السبب· ····· والله أسأل أن يغفر لي ذنبي ويعفو عني خطيئتي..........

الآن وبعد أن قرأتي أو قرأت قصة صديقتي· أما آن للبنات ومن يستخدم التشات والشباب الذي يلهث وراء الشهوات أن يخافوا الله في أنفسهم وأهليهم. هي ليست غلطة الإنترنت· بل نحن الذين لم نحسن استخدامه· نحن الذين نترك الخير والفائدة العظيمة ونبحث عن الشر وما هو منافي لأخلاق المسلم. أنا ألوم صديقتي لأنها كانت من أكثرنا رجاحة في العقل وكنا نحسدها على ذلك. لم تكن عيشتها سيئة أو أن انتقالها مع زوجها جريمة· بل كانت تعيش عيشة الكرام ومسألة الفراغ عند من لا يحسن استغلاله الاستغلال الأمثل هي المشكلة. الإنترنت في الغالب باب واسع من المعرفة وهو أيضاً باب للشر والرذيلة. ربما يجب أن نعيد النظر في التشات وهي ليست بالمسألة الهينة· وماذا عن الفراغ الذي يملأ ديارنا· وهؤلاء الشباب ممن ليس لديهم عمل أو أهل يراقبونهم. كل شيء يسير إلى الأسوأ في نظري· المشاكل كثرت· والطلاق· والسرقات.

أين دور الأب ورب الأسرة؟ ربما زوجها لم يحسن معاملتها وتوجيهها التوجيه الصحيح بل ربما رضخ لما تطلب ولم يبالي في معرفة ماذا يدور. وأنتم يا من يدعي الإسلام· ماذا فعلتم تجاه أنفسكم ومن بين أيديكم؟ إن الفراغ الذي يملأ ديارنا هو شر وأي شر. نحن إن بقينا على حالنا ولم نتحرك أصبحنا كالنعام ندس رأسنا في التراب. أين الدعوة والإرشاد وهيئة الأمر بالمعروف؟ لماذا نحن آخر من يستخدم التقنيات الجديدة؟ لماذا لا نكون الرواد بدلاً من لحاقنا بالغرب وبدلاً من أن نسير مع ما يريده الغرب منا. أين شبابنا من العلم والنخر فيه؟ أين شباب المسلمين من وقتهم وكيف يوجد بينهم من يريد الفساد في الأرض؟

لا أقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل· اللهم سلّم سلّم· اللهم لطفك بعبادك· اللهم أبرم في هذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك ويذل فيه أهل معصيتك ويؤمر فيه بالمعروف وينهى عن المنكر. أماه ويا أبتاه كيف ضيعتم أمانتكم· أمي أنت أساس هذه الأمة أين دورك في إنتاج جيل يقود هذا العالم بدل من التسكع في الشوارع ووقضاء وقت الفراغ في الشهوات والملذات. العادات والتقاليد .. أين وكيف لها أن تبقى .. هكذا أصبحنا نستورد أخلاقنا وقيمنا من الغرب. كيف يحدث هذا في بلادنا .. كيف يفعل مسلم فعلة كهذه. الأمر بيد أولياء أمور المسلمين سوف يسألون عن كل صغيرة وكبيرة· فحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا.
بقي أن أقول... لقد توفيت صديقتي قبل أسابيع· ماتت ومات سرها معها· زوجها لم يطلقها وقد علمت أنه حزن عليها حزناً شديداً· وعلمت أنه ترك عمله· ورجع لكي يبقى بجانب أبنائه وراحة زوجته. شعرت بعدها أن هذه الحياة ليست ذات أهمية ليس بها طعم أبدا إلا من استثمرها في طاعة الله ورسوله صلى الله عليه و سلم .. ترحموا عليها واطلبوا لها المغفرة ..


إنتهـى

DarkRed
0 08th July 2007, 09:0:00 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

عنوان القصـة : [ جنازة الملك فهد تدفع قسيساً إيطالياً إلى اعتناق الإسلام]

مضمـونهـا :
نقلاً عن العربية . نت

ذكرت صحيفة سعودية أن مشهد تشييع جنازة خادم الحرمين الشريفين الراحل الملك فهد بن عبد العزيز بما اتسم به من بساطة وبعد عن التكلف والمبالغة أثر في قسيس إيطالي شهير، بصورة دفعته إلى اعتناق الدين الإسلامي ونطق الشهادتين.

وقالت صحيفة "الرياض" السعودية في عددها الصادر الجمعة 19-8-2005م إن قسيسا –احتفظت باسمه- تابع عبر الفضائيات تشييع جثمان الملك فهد بن عبد العزيز الذي تصادف مع تشييع جثمان شخص آخر في نفس الوقت، ولاحظ أن لا فروقات بين الجثتين حيث تمت الصلاة على جثمان الملك والجثمان الآخر معاً.. وكان لهذا المنظر وقع في نفسه.. الأمر الذي "بدل حياته" –على حد قول الصحيفة- عندما رأى "صورة المساواة في الإسلام وشدة البساطة التي شاهدها العالم بأسره في مقبرة العود فلا فرق بين قبر ملك وحاكم عظيم وقبر شخص آخر" مما دفعه إلى إعلان إسلامه.

وقال أحد المهتمين بشؤون الدعوة الى الإسلام للصحيفة إن القسيس الذي أعلن إسلامه كانت هناك جهود طيلة 15 سنة لمحاورته حول الإسلام وتقريبه إليه، ولكنها محاولات لم تثمر عن شيء حتى شاهد القسيس تشييع جنازة الملك فهد.

وقال المصدر للصحيفة إن القسيس أخبره "لم تهزني كتبكم ولا رسائلكم ولا مجادلاتكم بقدر ما هزني ما رأيت في جنازة الملك فهد رحمه الله من بساطة وسماحة.. وأضاف ان مشهد يوم الثلاثاء سوف يكون له تأثير في نفوس الكثير ممن هم على شاكلتي ممن تابع التشييع".

إنتهـى

DarkRed
0 08th July 2007, 09:0:25 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

عنوان القصـة : [ فتاة الزجاج الكندية ورحلة النور]

مضمـونهـا :
بسم الله نبدأ وعلى هدي نبيه صلى الله عليه وسلم نسير { وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِن نُورٍ }.. منذ بزوغ فجر الإسلام, وقوافل النور تسير في طريقها إلى الله قافلة إثر قافلة، لم تتوقف القوافل ولم يتوقف معها النور الدفاق البالغ بالإسلام إلى الآفاق, حتى لن يبقى بيت وبر ولا مدر إلا ويدخله نور الله تعالى.

ومع سير قوافل النور نرى أمثلة فذّة, ونبضات أكثر إشراقاً عبر تاريخ الأمة, من أول هذه النبضات التي لازالت حية بيننا بأفعالها سابق الفرس سلمان الفارسي رضي الله عنه وأرضاه الذي بحث عن الله, في رحلة طويلة شاقة، ولكنها مليئة بالنور, من المجوسية إلى المسيحية إلى الإسلام, فكان بحقٍّ من أكبر الروّاد الدينيين في القرن السادس الميلادي..

وعلى نفس الدرب, أخذت ( أمة الله ) دورها في قافلة النور، ولكنّها جاءت في قرننا هذا فيما بعد الألفين الميلادية، لتجدّد للأذهان ذكريات سلمان وأقرانه من طلاّب الحق عبر التاريخ الإنساني.

تقول عن نفسها وعن رحلتها إلى النور:
الحمد لله الذي أنعم علينا بنعمة الإسلام والإيمان وبيّن لنا الطريق الصحيح لعبادته,
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته:
أختكم أمَة الله، كندية مسلمة وأشتغل بفن الزجاج الملون ( تلوين الزجاج ) .

بدأت رحلتي مع الإسلام منذ سنتين أو أكثر قليلاً وبالتحديد في إحدى ليالي فبراير عام 2003 م, عندما كنت بمفردي بمنزلي, جال في ذهني حديث النفس عن الجنة والنار ومثوى الإنسان ورحلته في الدنيا, ومأواه في نهاية الأمر, وقد فكرت انه من المحتمل أن يعيش الإنسان قليلاً, لذا فعليه أن يقدم لآخرته, لذا على الإنسان أن يعطي ما يملك من طاقة الخير للآخرين, كما أنه عليه أن يعبد الله الإله الخالق، بدأت أبكي وأصلي صلواتي المسيحية ودعوت الله أن يوفقني في أن (أخدمه ), فيما يتبقى من عمري, فعزمت من تلك اللحظة أن أكون مسيحية صالحة, وفكّرت في دراسة الإنجيل, ومد صلتي أكثر بالكنيسة. ثم وبعد بكاء طويل وإحساس بالقرب من الله ذهبت لفراشي.

وبعد هذه الحادثة بيومين دق جرس الباب ( ولم أكن سمعت عن الإسلام بعد ولكن كنت أسمع عن المسلمين ولم أقابل مسلم أو مسلمة من قبل )... رأيت أمامي امرأة مسلمة ترتدي الحجاب، واعتقدت أن هذه الملابس من عادات وتقاليد مجتمعها وثقافته، وقد طلبتْ زجاجاً ملوّناً بتصميمات إسلامية. فكنت بحاجة لمعرفة التصميمات الإسلامية ولذلك بحثت عنها في الإنترنت.

وعندما كتبت كلمة الإسلام في مؤشر البحث ظهر لي عدة مواقع فبدأت أقرأ عن الإسلام ونسيت التصميمات!! وبدأت أبحث أكثر وأتعلّم، وأحسست أنه الدين الصحيح، وآمنت بأن هناك إله واحد ( الله )، ولكني لم أكن أسمع من قبل عن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم. شعرت بمتعة جارفة وسعادة غامرة، ورغبة في قراءة المزيد ولم أستطع التوقّف.

وعلى الفور اشتريت العديد من الكتب ونسخة من القرآن الكريم وترجمات له, وقد قربني ما قرأت من الإسلام ولله الحمد.

وما مر شهر مايو من نفس العام إلا وكنت قد اتصلت بأحد المساجد, ومع بعض الخوف ذهبت وأشهرت إسلامي ونطقت بشهادة الحق, وقد قابلتني هناك إحدى الدعاة وأعطتني تفسير الجزء الثلاثين من القرآن وكتاب لشرح العقيدة الإسلامية, وخرجت من المسجد وكأنني خلقت من جديد , مسلمة بلا أي خطايا أو ذنوب فهي فرصة أن أعيش على طاعة الله وأن أعبده حسن عبادته.. فيال روعة الوصول إلى الحق ويال عظمة هذا الدين !

ومنذ الوهلة الأولى لدخولي في الإسلام, شعرت بأنني تحملت تبعات جديدة ومسئوليات عظيمة نحو نفسي أولاً، ونحو غيري ثانياً لإنقاذهم من غياهب الظلمات (وهذه رسالة مني لفتيات الإسلام: أين أنتن من التطبيق الصحيح للإسلام والدعوة المتفانية إلى الله تعالى).

بدأت أتعرّف على فرائض الإسلام, فبدأت أتعلم الوضوء والطهارة والصلاة والحجاب الشرعي للمرأة المسلمة, وواظبت على الصلاة منذ دخولي الإسلام ولله الحمد والمنة.

كنت أعيش بمدينة صغيرة ولذلك عندما بدأت الخروج وأنا أرتدي الحجاب كنت أجذب انتباه الآخرين ( وأتذكّر أنني كنت أرتديه و بعض شعر رأسي ظاهراً وكنت أضع بعض أحمر الشفاه )

في البداية انتابني الخوف من كلام الناس في مدينتي, وعندما عدت إلى المنزل: فتحت كتاب (التعاليم والعقيدة الإسلامية ), وقرأت :أن الإنسان عليه ألا يخاف إلا الله سبحانه وتعالى. وعندما قرأت ذلك غمرتني السعادة لأنني عرفت أنه يجب على أن أخاف الله وحده رب العالمين ولا أخاف لومه أحد من الناس, ومن هذه اللحظة ارتديت الحجاب كاملاً بالنقاب.

ورغم أن الحياة في مدينة صغيرة ليس بها الكثير من المسلمين, مرتدية النقاب يعتبر صعباً جداً، ويحتاج إلى كفاح، ولكن ولله الحمد استطعت القيام بذلك، لأنني أصبحت لا أهتم ببعض التعليقات السخيفة التي تسخر مني.

فالحمد لله الذي اختارني وأعانني على أن أكون أمَة له، وأن أمثّل دينه الحنيف الإسلام.

ومع شعوري بأنني أصبحت أمثّل الإسلام في قريتي, ازدادت المسؤوليات, وقد أمضيت وقتاً كثيراً في الدراسة، وفي آخر شهر يوليو التقيت مع مجموعة من الأخوات بناءً على دعوة تلقّيتها من الأخت التي قد قابلتها بالمسجد يوم نطقي بالشهادة؛ حيث أرسلت لي دعوة عبر البريد الإلكتروني لحضور مناسبة إسلامية. وقد حضرت والتقيت بأخت كانت في غاية الكرم، ووجّهت لي الدعوة لحضور بعض الاجتماعات الإسلامية بصحبتها.

وبالفعل ذهبت واستمتعت كثيراً بتلك الاجتماعات، ولكن وجدت أن هذه ليست هي الطريقة المثلي لتعلم الدين الإسلامي.

بدأت أسأل عن طلب العلم حتى وجدت عالماً من كبار المعلمين يدرِّس الشريعة، فانتظمت في الدراسة والحضور أكثر من عام حتى الآن (فدراسة الشريعة هي الأكثر أهمية بالنسبة لي).

فتعلّمت عقيدتي عن طريق الأدلة النصّية الصحيحة، ولولا ذلك لوقعت في البدع، مثلي مثل كثير من المسلمين الذين التقيت بهم بالرغم من سلامة طويّتهم ووجود نية المساعدة، إلا أن هناك من كانوا يعلمونني الإسلام طبقاً لثقافتهم هُم، على ما فيها من بدع وأخطاء منتشرة بين أبناء المسلمين, لذا أنصح المسلمين في بقاع الأرض بتصحيح عقيدتهم أولاً لنشر دينهم بطريقة صحيحة, فمن فقد منهم هذا الجانب، فبالأحرى سينشر الإسلام مشوّهاً؛ لأن فاقد الشيء لا يعطيه. أدرس العربية، وحفظت بعض سور القرآن، وأتعلّم الآن التجويد ولله الحمد والمنة, وإن كان تعلم اللغة العربية أصعب شيء يقابلني.

وبناء على إيماني بالمسئولية نحو نشر الإسلام وأن هذا فرض علي, بدأت بالدعوة عن طريق خلقي وأفعالي حيث تطوّعت بملجأ للمشردين بتورنتو التي تبعد 45 دقيقة بالسيارة عن بيتي, حيث أنني المسلمة الوحيدة المتطوّعة في هذا المشروع, والحقيقة أن جميع المتطوعين هناك يرحّبون بي, وقد أتاح لي تميّزي وارتدائي النقاب الفرصة لتوضيح سبب ارتدائي النقاب وأيضاً توضيح وحدانية الله تعالى والتحدث عن خاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم..

يعلم الله كم أصبحت سعيدة لنشر تعاليم الإسلام من خلال أفعالي الطيبة تجاه المحتاجين, والذي أثمر ولله الحمد عن ثمرات طيبة؛ فأحد النزلاء بالملجأ ويبلغ من العمر 80 عاماً، قد اهتم بالإسلام وحضر معي إلى المسجد ثلاث مرات, وقد دخل آخر في الإسلام, وأصبح الكثير من النزلاء يعرفون الإسلام جيداً، بعد ما كانوا لا يعرفون عنه شيئاً, فبأشياء بسيطة جداً أستطيع أن أنشر الإسلام وسط المحتاجين من أمثال نزلاء الملجأ؛ من خلال العطف, وجود النفس بالمستلزمات البسيطة كالبطّانيات أو الطعام أو قليل المال, حتى دخل رجل ثاني في الإسلام بعد أن سأل عن تعاليمه, حيث أذكّر دائماً تعاليم الإسلام للمحتاجين فور مساعدتي إياهم, ومن هنا بدأ يساعدني بعض الأخوات في هذا العمل الخيري بالإضافي إلى من أسلم من أبنائي.

وفي الحقيقة أن الله تعالى منَّ علي وأكرمني بدعوة أهلي للإسلام، حيث أني منفصلة عن زوجي, وقد نجحت في دعوة من معي من أبنائي في دخول الإسلام. فالآن ولله الحمد ابني البالغ من العمر 14 عام قد نطق الشهادة, ما شاء الله وابنتي الصغرى تصلّي معنا، وسوف ترتدي الحجاب إن شاء الله...

وتبلغ سعادتي منتهاها عندما نصلي نحن الثلاثة معاً ونعبد الله سوياً. والآن ابنتي الكبرى لم تعتنق الإسلام بعد، ولكن إن شاء الله سوف تعتنقه في يوم من الأيام. وكانت دائماً ما تقول أنها مسيحية، أما الآن فهي تقول أنها ليست كما كانت من ذي قبل، وأنها الآن تؤمن بوحدانية الله وبخاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم, ولي ولد يعيش مع والده وهو رافض اعتناق الإسلام، ولكن إن شاء الله سوف يسلم.

ودائماً ما أدعو له وللآخرين بأن يهديهم الله.

أما عن والدي فله قصة أخرى أريد أن أنهي بها حواري هذا..

فوالدي أيضاً اعتنق الإسلام في آخر شهر يوليو، وكان من أكثر من عرفت تديّناً وحياءً فكان يعبد الإله طوال حياته، ولكنه كان مشوّش الفكر، وهو أيضاً لم يكن يعرف أي شيء عن الإسلام ولا عن خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم، وقد وفّقه الله وهداه للإسلام ونطق الشهادة. وبعد عدة أيام ذهبت معه إلى الطبيب لنكتشف أنه مصاب بمرض سرطان الدم، وبحلول يوم الأحد أصبح والدي مريضاً جداً ونُقل إلى المستشفي وتوفّي بعد 13 يوم.

الحمد لله توفّي بشكل طيب - أحسبه إن شاء الله من حسن الخاتمة - فقد كان لا يستطيع الكلام ولكنه كان يداوم على التسبيح والتلفـّظ بالشهادة، وكنت دائماً بجانبه، وعشت معه في غرفته، وكنت مداومة على تشغيل القرآن الكريم وقراءة القرآن له، وفي حين لفظه أنفاسه الأخيرة كان في ذكر الله وتوفي عليه... فلله الحمد أن أنقذه على يدي من النار.

وفي النهاية فكل منّا مسئول عن نفسه وعن الآخرين, وعن دين الله عز وجل, فعلينا أن ننشر دين الله تعالى، وعلينا الهجرة إلى الله, ونحن عالمين بأننا لسنا ملائكة ولا دون ذنب وإنما نعترف لله بالذنب ونسأله المغفرة، فأنا أعلم أنني اليوم لست كيوم دخلت الإسلام، حيث كنت يومها بلا ذنب كمن ولد من جديد، ولكنني أسأل الله المغفرة، وأن يوفّقني للعمل بخدمة الإسلام حتى ألقاه وهو راضٍ عني غير غضبان.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أختكم خادمة الإسلام ( أمة الله )


هذه رسالة من مسلمة جديدة تبثها ليس من قلبها وإنما بقلبها وفعلها ولسانها قائلة لكل مسلم: هذا الدين أمانة في يدك , وهناك من ينتظر أن يصله هذا الدين، فبادر بإخراج الناس من الظلمات إلى النور, بادر بخدمة الإسلام, بادر بنشر دين الله الصحيح, بادر بالدعوة؛ بفعلك وسلوكك ، وبادر بتصحيح معتقدك حتى لا تكون أفعالك دعوة سلبية وحجة عليك لا لك, وعلى كل متكاسل أن يقف مع نفسه وقفة وهو يقرأ قصة هذه المرأة العظيمة.

أحبّتنا في الله: هذه المرأة اعتمدت في دعوتها ليس على لسانها فقط - كما يفعل الكثير من الدعاة -، ولكن اعتمدت على أعمالها الصالحة وسلوكها الإسلامي السليم , وهذا ما ينقصنا الآن..
العمل ثم العمل.. تخيّل أنه بأعمالنا الصالحة وتقديمنا النموذج الإسلامي العملي كم يمكننا أن ننقذ من نصارى العرب والعالم، بل كم يمكننا أن ننقذ من شباب مسلم بالبطاقة فقط، فاقد للقدوة.. فلنكن نحن القدوة ولنقدم للعالم خلق الإسلام ناطقاً في سلوكنا وأعمالنا.
كما نسأل القرّاء كما استفادوا من قصة أختنا، حفظها الله وأكثر من مثيلاتها، أن لا ينسوها من صالح دعائهم لها بالتثبيت.
ملحوظة : القصة حقيقية مترجمة عن صاحبتها, وناقلها عن صاحبتها هو أحد مشرفي إذاعة طريق الإسلام, وبيانات هذه السيدة العظيمة حفظها الله وقام بترجمتها فريق عمل موقع رجال الإسلام

إنتهـى

DarkRed
0 08th July 2007, 09:0:50 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

عنوان القصـة : [ ودفنوها وهي ساجدة ]

مضمـونهـا :
عجوز بلغت الثمانين من عمرها في مدينة الرياض جلست مع النساء فوجدت أن وقتهن يضيع في المحرم وما لا فائدة فيه فاعتزلتهن في بيتها تذكر الله دائما ووضعت لها سجادة وتقوم من الليل أكثره .

في ليله قام ولدها الوحيد البار بها عندما سمع نداءها يقول: ذهبت إليها فإذا هي على هيئة السجود تقول : يا بني ، ما يتحرك في الآن سوى لساني .
قال : اذهب بك إلى المستشفى ؟
قالت : لا أقعدني هنا .
قال : والله لأذهبن بك وكان حريصا على برها.
تجمع الأطباء كل يدلي بدلوه ولا فعل لأحدهم مع قدر الله .
قالت لابنها : أسألك بالله إلا ما رددتني إلى بيتي وإلى سجادتي .
فأخذها ووضأها وأعادها إلى سجادتها فأخذت تصلي .
قال : وقبل الفجر بوقت غير طويل نادتني تقول : يا بني استودعك الله الذي لا تضيع ودائعه . . أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله . . ثم لفظت أنفاسها الأخيرة.
فما كان منه إلا أن قام بغسلها وهي ساجدة وكفنها وهي ساجدة وحملوها إلي الصلاة ثم إلى القبر وهي ساجدة ثم وسعوا القبر ودفنوها وهي ساجدة .



ذكر هذه القصة الشيخ علي القرني في أحد أشرطته .. جزاه الله خيراً


إنتهـى

DarkRed
0 08th July 2007, 09:0:27 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

عنوان القصـة : [ أين قلبي ؟ .. أين قلبي ؟ ]

مضمـونهـا :
نشتكي من قسوة قلوبنا ، ونبحث عن هذه القلوب اللينة فلا نجدها إلا قليلا ، وهذه قصة ذكرها الإمام الحافظ ابن رجب في شرح حديث لبيك .. قال رحمه الله :
كان رجل يبكي وينادي : أين قلبي .. أين قلبي .. من وجد قلبي؟
فدخل يوما بعض السكك ، فوجد صبيا يبكي وأمه تضربه ، ثم أخرجته من الدار فأغلقت دونه الباب ، فجعل الصبي يلتفت يمينا وشمالا ، ولا يدري أين يذهب ، ولا أين يقصد ، فرجع إلى باب الدار ، فوضع رأسه على عتبته فنام ، فلما استيقظ جعل يبكي ويقول : يا أماه من يفتح لي الباب إذا أغلقت عني بابك؟
ومن يدنيني من نفسه إذا طردتني؟
ومن الذي يؤويني بعد أن غضبت علي؟
فرحمته أمه فقامت فنظرت من خلل الباب ، فوجدت ولدها تجري الدموع على خده ، متمرغا في التراب ، ففتحت الباب ، وأخذته حتى وضعته في حجرها ، وجعلت تقبله وتقول:
يا قرة عيني وعزيز نفسي ..
أنت الذي حملتني على نفسك ..
وأنت الذي تعرضت لما حل بك ..
لو كنت أطعتني لم يكن مني مكروها ..
فقال الرجل :
قد وجدت قلبي .. قد وجدت قلبي ..
هل تعرف كيف وجد قلبه؟
في التذلل على عتب باب ربه ، والخضوع لمولاه والفرار منه إليه ، لأن كل شيء تخافه تفر منه إلا الله إذا خفته فإنك تفر إليه .. ﴿ ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين ﴾ صدق الله العظيم
المصدر : موقع قافلة الداعيات
إنتهـى

DarkRed
0 08th July 2007, 09:0:43 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

عنوان القصـة : [ وفي الليل لهن شأن ]

مضمـونهـا :
يحدثني أحد الأخوة من طلب العلم يقول : كان لدي مجموعة من الأخوات الكريمات .. أقوم بتدريسهن بعض المتون العلمية في مركز من المراكز النسائية ..
يقول : أقدم أحد الشباب الأخيار لخطبة واحدة منهن .. وفي ليلة زواجها .. بل وبعد صلاة العشاء .. وبينما أنا في مكتبتي .. وإذا بها تتصل علي .. فقلت في نفسي : خيرا إن شاء الله تعالى ..
وإذا بها تسأل عن حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي رواه أبو هريرة أن النبي عليه الصلاة والسلام قال " رحم الله رجلاً قام من الليل فصلّى فأيقظ امرأته فإن أبى نضح في وجهها الماء ورحم الله امرأة قامت من الليل فصلّت فأيقظت زوجها فإن أبى نضحت في وجهه الماء " ..

أتدرون لماذا تسأل ؟ .. هي تسأل هل من المستحسن أن أقوم بأمر زوجي بصلاة الليل ولو كانت أول ليلة معه ..
يقول هذا الأخ : فأجبتها بما فتح الله علي ..

فقلت في نفسي : سبحان الله تسأل عن قيام الليل في هذه الليلة وعن إيقاظ زوجها .. ومن رجالنا من لا يشهد صلاة الفجر في ليلة الزفاف ! .. ولا أملك والله دمعة سقطت من عيني فرحاً بهذا الموقف الذي إذا دلّ على شيء فإنما يدل على الخير المؤصل في أعماق نسائنا ..
حتى يقول : كنت أضن أن النساء جميعاً همهن في تلك الليلة زينتهن ولا غير .. وأحمد الله تعالى أن الله خيّب ظني في ذلك وأراني في أمتي من نساءنا من همتها في الخير عالية ..

** وهذه والدة إحدى الفتيات تقول : ابنتي عمرها سبعة عشر فقط ، ليست في مرحلة الشباب فقط لكنها مع ذلك في مرحلة المراهقة .. حبيبها الليل كما تقول والدتها .. تقوم إذا جنّ الليل .. لا تدع ذلك لا شتاء ولا صيفا .. طال الليل أم قصر .. تبكي لطالما سمعت خرير الماء على أثر وضوءها .. لم أفقد ذلك ليلة واحدة .. وهي مع ذلك تقوم في كل ليلة بجزأين من القرآن .. بل قد عاهدت نفسها على ذلك إن لم تزد فهي لا تنقص .. إنها تختم القرآن في الشهر مرتين في صلاة الليل فقط .. كنت أرأف لحالها كما تقول والدتها لكنني وجدت أن أنسها وسعادتها إنما هو بقيام الليل .. فدعوت الله لها أن يثبتها على قولها الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة وأن يحسن لنا ولها الخاتمة ..

انتهت رسالة والدتها ..

يا أيتها الفتاة .. يا أيتها الفتاة .. دونكِ هذه الفتاة عمرها سبعة عشر عاماً وتقوم الليل .. لماذا .. لقراءة كتاب الله .. للصلاة .. لسؤال الله سبحانه وتعالى .. للتهجد .. للدعاء ..
أفلا تكون لكِ قدوة أيتها الفتاة التي لا طالما قمتِ الليل .. لكن لأي شي .. أنكِ تقومين مع بالغ الأسف لمحادثة الشباب ومعاكستهم .. فهلا أيتها المباركة .. لحقتِ بركب الصالحات .. واقتديتِ بهذه الفتاة ..
أسأل الله تعالى لكِ ذلك ..


من شريط ( المرأة والوجه الآخر ) للشيخ الصقعبي
حررت بواسطة : حورية الدعوة - موقع صيد الفوائــد


إنتهـى

DarkRed
0 08th July 2007, 09:0:28 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

عنوان القصـة : [ صلِّ قبل أن يصلى عليك ]

مضمـونهـا :
كنت تاركاً للصلاة .. كلهم نصحوني .. أبي أخوتي .. لا أعبأ بأحد، رنّ هاتفي يوماً فإذا شيخ كبير يبكي ويقول : أحمد ؟ ، نعم ! أحسن الله عزاءك في خالد وجدناه ميتاً على فراشه، صرخت : خالد ؟! كان معي البارحة، بكى وقال : سنصلي عليه في الجامع الكبير، أغلقت الهاتف وبكيت : خالد ! كيف يموت وهو شاب ! أحسست أن الموت يسخر من سؤالي، دخلت المسجد باكياً، لأول مرة أصلي على ميت، بحثت عن خالد فإذا هو ملفوف بخرقة أمام الصفوف لا يتحرك، صرخت لما رأيته، أخذ الناس يتلفتون، غطيت وجهي بغترتي وخفضت رأسي .. حاولت أن أتجلد، جرّني أبي إلى جانبه وهمس في أذني : صلِّ قبل أن يُصلى عليك !! فكأنما أطلق ناراً لا كلاماً، أخذت أنتفض وأنظر إلى خالد، لو قام من الموت ترى ماذا سيتمنى ! سيجارة ؟ صديقة ؟ سفر ؟ أغنية !! تخيلت نفسي مكانه .. وتذكرت (يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون) .. انصرفنا للمقبرة، أنزلناه في قبره، أخذت أفكر : إذا سئل عن عمله ؟ ماذا سيقول : عشرون أغنية ! وستون فلماً ! وآلاف السجائر ! بكيت كثيراً .. لا صلاة تشفع .. ولا عمل ينفع .. لم أستطع أن أتحرك .. انتظرني أبي كثيراً .. فتركت خالداً في قبره ومضيت أمشي وهو يسمع قرع نعالي.


إنتهـى

DarkRed
0 08th July 2007, 09:0:49 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

عنوان القصـة : [ (اقتربت الساعة وانشق القمر)]
مضمـونهـا :
مائة ألف مليون دولار تثبت معجزة رسول الله صلى الله عليه وسلم وترفع العلم الأمريكى فوق القمر

يقول الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز : (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ) الآية الأولى من سورة القمر، هل تصدقون أن هذه الآية الكريمة كانت سببا في إسلام رئيس الحزب الإسلامي البريطاني ؟؟

إليكم هذه القصة :
في مقابلة تلفزيونية مع عالم الجيولوجيا المسلم الأستاذ الدكتور زغلول النجار، سأله مقدم البرنامج عن هذه الآية : هل فيها إعجاز قرآني علمي ؟
فأجاب الدكتور زغلول قائلا : هذه الآية لها معي قصة، فمنذ فترة كنت أحاضر في جامعة (كارديف/Cardif) في غرب بريطانيا، وكان الحضور خليطا من المسلمين وغير المسلمين، وكان هناك حوار حي للغاية عن الإعجاز العلمي في القرآن الكريم وفي أثناء هذا الحوار، وقف شاب من المسلمين وقال : يا سيدي هل ترى في قول الحق تبارك وتعالى : (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ) لمحة من لمحات الإعجاز العلمي في القران الكريم ؟
فأجابه الدكتور زغلول قائلا : لا، لأن الإعجاز العلمي يفسره العلم، أما المعجزات فلا يستطيع العلم أن يفسرها، فالمعجزة أمر خارق للعادة فلا تستطيع السنن أن تفسرها، وانشقاق القمر معجزة حدثت لرسول الله صلى الله عليه وسلم تشهد له بالنبوة والرسالة، والمعجزات الحسية شهادة صدق على من رآها، ولولا ورودها في كتاب الله تعالى وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ما كان علينا نحن مسلمي هذا العصر أن نؤمن بها ولكننا نؤمن بها لورودها في كتاب الله تعالى وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ولأن الله تعالى قادر على كل شيء.

ثم ساق الدكتور زغلول قصة انشقاق القمر كما وردت في كتب السنة فقال : وفي كتب السنة يُروَى أن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يهاجر من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة بخمس سنوات جاءه نفر من قريش وقالوا له : يا محمد إن كنت حقا نبيا ورسولا فأتنا بمعجزة تشهد لك بالنبوة والرسالة.
فسألهم : ماذا تريدون ؟
قالوا : شق لنا القمر، على سبيل التعجيز والتحدي.
فوقف المصطفى صلى الله عليه وسلم يدعو ربه أن ينصره في هذا الموقف فألهمه ربه تبارك وتعالى أن يشير بإصبعه الشريف إلى القمر، فانشق القمر إلى فلقتين، تباعدتا عن بعضهما البعض لعدة ساعات متصلة، ثم التحمتا.
فقال الكفار : سحرنا محمد (صلى الله عليه وسلم)، لكن بعض العقلاء قالوا إن السحر قد يؤثر على الذين حضروه ، لكنه لا يستطيع أن يؤثر على كل الناس، فانتظروا الركبان القادمين من السفر، فسارع الكفار إلى مخارج مكة ينتظرون القادمين من السفر، فحين قدم أول ركب سألهم الكفار : هل رأيتم شيئا غريبا حدث لهذا القمر ؟ قالوا : نعم، في الليلة الفلانية رأينا القمر قد انشق الى فلقتين تباعدتا عن بعضهما البعض ثم التحمتا.
فآمن منهم من آمن وكفر من كفر، ولذلك يقول الحق تبارك وتعالى في كتابه العزيز : (اقتربت الساعة وانشق القمر وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر وكذبوا واتبعوا أهواءهم وكل أمر مستقر ...) إلى آخر الآيات التي نزلت في ذلك.

يقول الدكتور زغلول : وبعد أن أتممت حديثي وقف شاب مسلم بريطاني عرف بنفسه وقال : أنا داوود موسى بيتكوك رئيس الحزب الإسلامي البريطاني، ثم قال : يا سيدي ، هل تسمح لي بإضافة ؟
قلت له : تفضل
قال : وأنا أبحث عن الأديان (قبل أن يسلم)، أهداني أحد الطلاب المسلمين ترجمة لمعاني القرآن الكريم، فشكرته عليها وأخذتها إلى البيت، وحين فتحت هذه الترجمة، كانت أول سورة أطلع عليها سورة القمر، وقرأت : اقتربت الساعة وانشق القمر، فقلت : هل يعقل هذا الكلام ؟ هل يمكن للقمر أن ينشق ثم يلتحم، وأي قوة تستطيع عمل ذلك ؟
يقول الرجل : فصدتني هذه الآية عن مواصلة القراءة، وانشغلت بأمور الحياة، لكن الله تعالى يعلم مدى إخلاصي في البحث عن الحقيقة، فأجلسني ربي أمام التلفاز البريطاني وكان هناك حوار يدور بين معلق بريطاني وثلاثة من علماء الفضاء الأمريكيين وكان هذا المذيع يعاتب هؤلاء العلماء على الإنفاق الشديد على رحلات الفضاء، في الوقت الذي تمتلئ فيه الأرض بمشكلات الجوع والفقر والمرض والتخلف، وكان يقول : لو أن هذا المال أنفق على عمران الأرض لكان أجدى وأنفع وجلس هؤلاء العلماء الثلاثة يدافعون عن وجهة نظرهم ويقولون : إن هذه التقنية تطبق في نواحي كثيرة في الحياة، حيث إنها تطبق في الطب والصناعة والزراعة، فهذا المال ليس مالا مهدرا لكنه أعاننا على تطوير تقنيات متقدمة للغاية.
في خلال هذا الحوار جاء ذكر رحلة إنزال رجل على سطح القمر باعتبار أنها أكثر رحلات الفضاء كلفة فقد تكلفت أكثر من مائة ألف مليون دولار، فصرخ فيهم المذيع البريطاني وقال : أي سَفَهٍ هذا ؟ مائة ألف مليون دولار لكي تضعوا العلم الأمريكي على سطح القمر ؟
فقالوا : لا، لم يكن الهدف وضع العلم الأمريكي فوق سطح القمر كنا ندرس التركيب الداخلي للقمر، فوجدنا حقيقة لو أنفقنا أضعاف هذا المال لإقناع الناس بها ما صدقنا أحد فقال لهم : ما هذه الحقيقة ؟
قالوا : هذا القمر انشق في يوم من الأيام ثم التحم.
قال لهم : كيف عرفتم ذلك ؟
قالوا : وجدنا حزاما من الصخور المتحولة يقطع القمر من سطحه إلى جوفه إلى سطحه، فاستشرنا علماء الأرض وعلماء الجيولوجيا، فقالوا : لا يمكن أن يكون هذ1 قد حدث إلا إذا كان هذا القمر قد انشق ثم التحم.
يقول الرجل المسلم (رئيس الحزب الاسلامي البريطاني) : فقفزت من الكرسي الذي أجلس عليه وقلت : معجزة تحدث لمحمد (صلى الله عليه وسلم) قبل ألف وأربعمائة سنة، يسخر الله تعالى الأمريكان لإنفاق أكثر من مائة ألف مليون دولار لإثباتها للمسلمين ؟ لا بد أن يكون هذا الدين حقا.
يقول : فعدت إلى المصحف، وتلوت سورة القمر، وكانت مدخلي لقبول الإسلام دينا.


إنتهـى

DarkRed
0 08th July 2007, 09:0:42 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

عنوان القصـة : [ سترك الله كما سترتني]

مضمـونهـا :
قال أحمد بن مهدي: جاءتني امرأة ببغداد ، ليلةً من الليالي ، فذكرت أنها من بنات الناس ، وأنها امتُحِنت بمحنة ، وقالت: أسألك بالله أن تسترني ..

فقلت : وما محنتك؟

قالت : أكرهت علي نفسي وأنا حُبلى ، وذكرتُ للناس أنك زوجي ، وأن ما بي من الحبل منك فلا تفضحني ، استرني سترك الله عزّ وجلّ !

فسكت عنها ومضت ، فلم أشعر حتى وضعت .. وجاء إمام المحلّة في جماعة من الجيران يهنئونني بالولد، فأظهرت لهم التهلّل، ووزنت في اليوم الثاني دينارين ، ودفعتها إلى الإمام ، فقلت : ادفع هذا إلى تلك المرأة لتنفقه على المولود ، فإنه سبق ما فرق بيني وبينها ، وكنت أدفع كل شهر إليها دينارين على يد الإمام وأقول : هذه نفقة المولود، إلى أن أتى على ذلك سنتان.

ثم توفّي المولود فجاءني الناس يُعزّونني، فكنت أظهر لهم التسليم والرضا .. فجاءتني المرأة ليلة من الليالي بعد شهر، ومعها تلك الدنانير التي كنت أبعثُ لها بيد الإمام، فردّتها وقالت : سترك الله عزّ وجلّ كما سترتني ..

فقلت : هذه الدنانير كانت صلةً من المولود هي لكِ ، فاعملي فيها ما تريدين !

إنتهـى

DarkRed
0 08th July 2007, 09:0:52 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

عنوان القصـة : [ صحابة وتابعين على فراش الموت]

مضمـونهـا :
أبو بكر الصديق : لما احتضر أبوبكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه حين وفاته قال : وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد، وقال لعائشة : انظروا ثوبي هذين، فإغسلوهما وكفنوني فيهما فإن الحي أولى بالجديد من الميت.
و لما حضرته الوفاة أوصى عمر رضي الله عنه قائلا :
إني أوصيك بوصية إن أنت قبلت عني : إن لله عز و جل حقا بالليل لا يقبله بالنهار، وإن لله حقا بالنهار لا يقبله بالليل، وإنه لا يقبل النافلة حتى تؤدي الفريضة، وإنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه في الآخرة بإتباعهم الحق في الدنيا، وثقلت ذلك عليهم، وحق لميزان يوضع فيه الحق أن يكون ثقيلا، وإنما خفت موازين من خفت موازينه في الآخرة باتباعهم الباطل، وخفته عليهم في الدنيا وحق لميزان أن يوضع فيه الباطل أن يكون خفيفاً.


عمر بن الخطاب : ولما طعن عمر جاء عبدالله بن عباس فقال : يا أمير المؤمنين، أسلمت حين كفر الناس، وجاهدت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم حين خذله الناس، وقتلت شهيدا ولم يختلف عليك اثنان، وتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنك راض.

فقال له : أعد مقالتك.

فأعاد عليه، فقال : المغرور من غررتموه، والله لو أن لي ما طلعت عليه الشمس أو غربت لافتديت به من هول المطلع.

وقال عبدالله بن عمر : كان رأس عمر على فخذي في مرضه الذي مات فيه.

فقال : ضع رأسي على الأرض.

فقلت : ما عليك كان على الأرض أو كان على فخذي ؟!

فقال : لا أم لك، ضعه على الأرض.

فقال عبدالله : فوضعته على الأرض.

فقال : ويلي وويل أمي إن لم يرحمني ربي عزوجل.


عثمان بن عفان : قال حين طعنه الغادرون والدماء تسيل على لحيته : لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، اللهم إني أستعديك وأستعينك على جميع أموري وأسألك الصبر على بليتي.
ولما استشهد فتشوا خزائنه فوجدوا فيها صندوقا مقفلا، ففتحوه فوجدوا فيه ورقة مكتوبا عليها (هذه وصية عثمان) :

بسم الله الرحمن الرحيم
عثمان بن عفان يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وأن الجنة حق وأن الله يبعث من في القبور ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد، عليها يحيا وعليها يموت وعليها يبعث إن شاء الله.


علي بن أبي طالب : بعد أن طعن علي رضي الله عنه قال : ما فعل بضاربي ؟

قالوا : أخذناه.

قال : أطعموه من طعامي واسقوه من شرابي، فإن أنا عشت رأيت فيه رأيي، وإن أنا مت فاضربوه ضربة واحدة لا تزيدوه عليها.
ثم أوصى الحسن أن يغسله وقال : لا تغالي في الكفن فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : لا تغالوا في الكفن فإنه يسلب سلبا سريعا.
وأوصى :
إمشوا بي بين المشيتين لا تسرعوا بي ولا تبطئوا، فإن كان خيرا عجلتموني إليه وإن كان شراً ألقيتموني عن أكتافكم.



معاذ بن جبل : الصحابي الجليل معاذ بن جبل حين حضرته الوفاة وجاءت ساعة الإحتضار نادى ربه قائلا : يا رب إنني كنت أخافك وأنا اليوم أرجوك، اللهم إنك تعلم أنني ما كنت أحب الدنيا لجري الأنهار و لا لغرس الأشجار وإنما لظمأ الهواجر ومكابدة الساعات ومزاحمة العلماء بالركب عند حلق العلم، ثم فاضت روحه بعد أن قال : لا إله إلا الله.
روى الترمذي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : نعم الرجل معاذ بن جبل.
وروى البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أرحم الناس بأمتي أبوبكر .. إلى أن قال وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ.



بلال بن رباح : حينما أتى بلالا الموت قالت زوجته : واحزناه، فكشف الغطاء عن وجهه وهو في سكرات الموت وقال : لا تقولي واحزناه وقولي وافرحاه ثم قال : غدا نلقى الأحبة، محمدا وصحبه.



أبو ذر الغفاري : لما حضرت أبا ذر الوفاة بكت زوجته فقال : ما يبكيك ؟

قالت : وكيف لا أبكي وأنت تموت بأرض فلاة وليس معنا ثوب يسعك كفنا.

فقال لها : لا تبكي وأبشري فقد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لنفر أنا منهم : ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض يشهده عصابة من المؤمنين وليس من أولئك النفر أحد إلا ومات في قرية وجماعة، وأنا الذي أموت بفلاة، والله ما كذبت ولا كذبت فانظري الطريق.

قالت : أنى وقد ذهب الحاج وتقطعت الطريق.

فقال انظري فإذا أنا برجال فألحت ثوبي فأسرعوا إلي فقالوا : ما لك يا أمة الله ؟

قالت : امرؤ من المسلمين تكفونه.

فقالوا : من هو ؟

قالت : أبو ذر.

قالوا : صاحب رسول الله.

ففدوه بأبائهم وأمهاتهم ودخلوا عليه فبشرهم وذكر لهم الحديث وقال : أنشدكم بالله لا يكفنني أحد كان أمير أو عريفا أو بريدا.
فكل القوم كانوا نالوا من ذلك شيئا غير فتى من الأنصار فكفنه في ثوبين لذلك الفتى وصلى عليه عبدالله بن مسعود فكان في ذلك القوم.

رضي الله عنهم أجمعين.



أبو الدرداء : لما جاء أبا الدرداء الموت قال : ألا رجل يعمل لمثل مصرعي هذا ؟ ألا رجل يعمل لمثل يومي هذا ؟ ألا رجل يعمل لمثل ساعتي هذه ؟
ثم قبض رحمه الله.



سلمان الفارسي : بكى سلمان الفارسي عند موته، فقيل له : ما يبكيك ؟

فقال : عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكون زاد أحدنا كزاد الراكب، وحولي هذه الأزواد.

وقيل : إنما كان حوله إجانة وجفنة ومطهرة !

الإجانة : إناء يجمع فيه الماء.

الجفنة : القصعة يوضع فيها الماء والطعام.

المطهرة : إناء يتطهر فيه.



عبدالله بن مسعود : لما حضر عبدالله بن مسعود الموت دعا إبنه فقال : يا عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود إني أوصيك بخمس خصال فإحفظهن عني :
أظهر اليأس للناس، فإن ذلك غنى فاضل، ودع مطلب الحاجات إلى الناس فإن ذلك فقر حاضر، ودع ما تعتذر منه من الأمور ولا تعمل به، وإن إستطعت ألا يأتي عليك يوم إلا وأنت خير منك بالأمس فافعل، وإذا صليت صلاة فصل صلاة مودع كأنك لا تصلي بعدها.



الحسن بن علي سبط رسول الله وسيد شباب أهل الجنة : لما حضر الموت بالحسن بن علي رضي الله عنهما قال : أخرجوا فراشي إلى صحن الدار، فأخرج فقال : اللهم إني أحتسب نفسي عندك، فإني لم أصب بمثلها !



معاوية بن أبي سفيان : قال معاوية رضي الله عنه عند موته لمن حوله : أجلسوني، فأجلسوه، فجلس يذكر الله ثم بكى وقال : الآن يا معاوية، جئت تذكر ربك بعد الانحطام والانهدام، أما كان هذا وغض الشباب نضير ريان ؟!
ثم بكى وقال : يا رب يا رب ارحم الشيخ العاصي ذا القلب القاسي، اللهم أقل العثرة واغفر الزلة، وجد بحلمك على من لم يرج غيرك ولا وثق بأحد سواك.
ثم فاضت روحه رضي الله عنه.



عمرو بن العاص : حينما حضر عمرو بن العاص الموت بكى طويلا وحول وجهه إلى الجدار فقال له إبنه : ما يبكيك يا أبتاه ؟ أما بشرك رسول الله.

فأقبل عمرو رضي الله عنه إليهم بوجهه وقال : إن أفضل ما نعد شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله.

إني كنت على أطباق ثلاث، لقد رأيتني وما أحد أشد بغضا لرسول الله صلى الله عليه وسلم مني، ولا أحب إلى أن أكون قد استمكنت منه فقتلته، فلو مت على تلك الحال لكنت من أهل النار.
فلما جعل الله الإسلام في قلبي، أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت : إبسط يمينك فلأبايعنك، فبسط يمينه، قال : فقضبت يدي.

فقال : ما لك يا عمرو ؟

قلت : أردت أن أشترط.

فقال : تشترط ماذا ؟

قلت : أن يغفر لي.

فقال : أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها وأن الحج يهدم ما كان قبله ؟
وما كان أحد أحب إلي من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أحلى في عيني منه، وما كنت أطيق أن أملأ عيني منه إجلالا له ولو قيل لي صفه لما إستطعت أن أصفه لأني لم أكن أملأ عيني منه ولو مت على تلك الحال لرجوت أن أكون من أهل الجنة، ثم ولينا أشياء ما أدري ما حالي فيها ؟
فإذا أنا مت فلا تصحبني نائحة ولا نار، فإذا دفنتموني فسنوا علي التراب سنا ثم أقيموا حول قبري قدر ما تنحر جزور ويقسم لحمها حتى أستأنس بكم وأنظر ماذا أراجع به رسل ربي ؟



أبو موسى الأشعري : لما حضرت أبا موسى رضي الله عنه الوفاة دعا فتيانه وقال لهم : إذهبوا فاحفروا لي وأعمقوا، ففعلوا.
فقال : إجلسوا بي فوالذي نفسي بيده إنها لإحدى المنزلتين إما ليوسعن قبري حتى تكون كل زاوية أربعين ذراعا، وليفتحن لي باب من أبواب الجنة، فلأنظرن إلى منزلي فيها وإلى أزواجي، وإلى ما أعد الله عزوجل لي فيها من النعيم، ثم لأنا أهدى إلى منزلي في الجنة مني اليوم إلى أهلي، وليصيبني من روحها وريحانها حتى أبعث.
وإن كانت الأخرى ليضيقن علي قبري حتى تختلف منه أضلاعي، حتى يكون أضيق من كذا وكذا، وليفتحن لي باب من أبواب جهنم، فلأنظرن إلى مقعدي وإلى ما أعد الله عزوجل فيها من السلاسل والأغلال والقرناء، ثم لأنا إلى مقعدي من جهنم لأهدى مني اليوم إلى منزلي، ثم ليصيبني من سمومها وحميمها حتى أبعث.

يتبع

DarkRed
0 08th July 2007, 09:0:17 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]


تكملة :
سعد بن الربيع : لما انتهت غزوة أحد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من يذهب فينظر ماذا فعل سعد بن الربيع ؟
فدار رجل من الصحابة بين القتلى فأبصره سعد بن الربيع قبل أن تفيض روحه فناداه : ماذا تفعل ؟

فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثني لأنظر ماذا فعلت ؟

فقال سعد : أقرأ على رسول الله صلى الله عليه وسلم مني السلام وأخبره أني ميت وأني قد طعنت إثنتي عشرة طعنة وأنفذت في فأنا هالك لا محالة، وأقرأ على قومي من السلام وقل لهم يا قوم لا عذر لكم إن خلص إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيكم عين تطرف.



عبدالله بن عمر : قال عبدالله بن عمر قبل أن تفيض روحه : ما آسى من الدنيا على شيء إلا على ثلاثة : ظمأ الهواجر ومكابدةالليل ومراوحة الأقدام بالقيام لله عزوجل، وأني لم أقاتل الفئة الباغية التي نزلت (ولعله يقصد الحجاج و من معه).



عبادة بن الصامت : لما حضرت عبادة بن الصامت الوفاة قال : أخرجوا فراشي إلى الصحن، ثم قال : اجمعوا لي موالي وخدمي وجيراني ومن كان يدخل علي، فجمعوا له فقال : إن يومي هذا لا أراه إلا آخر يوم يأتي علي من الدنيا، وأول ليلة من الآخرة، وإنه لا أدري لعله قد فرط مني إليكم بيدي أو بلساني شيء، وهو والذي نفس عبادة بيده القصاص يوم القيامة، وأحرج على أحد منكم في نفسه شيء من ذلك إلا اقتص مني قبل أن تخرج نفسي.

فقالوا : بل كنت والدا وكنت مؤدبا.

فقال : أغفرتم لي ما كان من ذلك ؟

قالوا : نعم.

فقال : اللهم اشهد، أما الآن فاحفظوا وصيتي.

أحرج على كل إنسان منكم أن يبكي، فإذا خرجت نفسي فتوضئوا فأحسنوا الوضوء، ثم ليدخل كل إنسان منكم مسجدا فيصلي ثم يستغفر لعبادة ولنفسه، فإن الله عزوجل قال : واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين، ثم أسرعوا بي إلى حفرتي، ولا تتبعوني بنار.



الإمام الشافعي : دخل المزني على الإمام الشافعي في مرضه الذي توفي فيه فقال له : كيف أصبحت يا أبا عبدالله ؟!
فقال الشافعي : أصبحت من الدنيا راحلا، وللإخوان مفارقا، ولسوء عملي ملاقيا، ولكأس المنية شاربا، وعلى الله واردا، ولا أدري أروحي تصير إلى الجنة فأهنيها، أم إلى النار فأعزيها، ثم أنشأ يقول :
ولما قسا قلبي وضـــــاقت مذاهبي ... جعلت رجائي نحو عفوك سلما
تعـــاظمني ذنبــــــي فلمــا قـــرنته ... بعفوك ربي كـان عفوك أعظما
فما زلت ذا عفو عن الذنب لم تزل ... تجـــود وتعفــــو مـــنة وتكرما


الحسن البصري : حينما حضرت الحسن البصري المنية حرك يديه وقال : هذه منزلة صبر وإستسلام !


عبدالله بن المبارك : العالم العابد الزاهد المجاهد عبدالله بن المبارك، حينما جاءته الوفاة اشتدت عليه سكرات الموت ثم أفاق ورفع الغطاء عن وجهه وابتسم قائلا : لمثل هذا فليعمل العاملون، لا إله إلا الله، ثم فاضت روحه.


الفضيل بن عياض : العالم العابد الفضيل بن عياض الشهير بعابد الحرمين لما حضرته الوفاة، غشي عليه، ثم أفاق وقال : وا بعد سفراه، وا قلة زاداه !


محمد بن سيرين : روي أنه لما حضرت محمد بن سيرين الوفاة بكى فقيل له : ما يبكيك ؟
فقال : أبكي لتفريطي في الأيام الخالية وقلة عملي للجنة العالية وما ينجيني من النار الحامية.


عمر بن عبدالعزيز : لما حضر الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز الموت قال لبنيه وكان مسلمة بن عبدالملك حاضرا :
يا بني، إني قد تركت لكم خيرا كثيرا لا تمرون بأحد من المسلمين وأهل ذمتهم إلا رأو لكم حقا.
يا بني إني قد خيرت بين أمرين، إما أن تستغنوا وأدخل النار، أو تفتقروا وأدخل الجنة، فأرى أن تفتقروا إلى ذلك أحب إلي، قوموا عصمكم الله، قوموا رزقكم الله، قوموا عني فإني أرى خلقاً ما يزدادون إلا كثرة، ما هم بجن ولا إنس.

قال مسلمة : فقمنا وتركناه وتنحينا عنه وسمعنا قائلا يقول : تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين، ثم خفت الصوت فقمنا فدخلنا فإذا هو ميت مغمض مسجى !


المأمون : حينما حضر المأمون الموت قال : أنزلوني من على السرير.
فأنزلوه على الأرض، فوضع خده على التراب وقال : يا من لا يزول ملكه إرحم من قد زال ملكه !


عبدالملك من مروان : يروى أن عبدالملك بن مروان لما أحس بالموت قال : ارفعوني على شرف، ففعل ذلك، فتنسم الروح ثم قال : يا دنيا ما أطيبك ! إن طويلك لقصير.
إنتهـى

DarkRed
0 08th July 2007, 09:0:47 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

عنوان القصـة : [ دعوة الثلث الأخير من الليل]

مضمـونهـا :
‏‏ذكر التنوخي : أن أحد الوزراء في بغداد اعتدى على أموال امرأة عجوز هناك .. فسلبها حقوقها وصادر أملاكها .. ذهبت اليه تبكي وتشتكي من ظلمه وجوره .. فما ارتدع وما تاب وما أناب .. !!
قالت : لأدعون الله عليك .. !

أخذ يضحك منها باستهزاء ... وقال : عليك بالثلث الاخير من الليل ... وهذا لجبروته وفسقه يقول باستهزاء هكذا ..

ذهبت وداومت على الثلث الاخير ... فما هو الا وقت قصير اذ عزل هذا الوزير وسلبت أمواله .. وأخذ عقاره ... ثم أقيم في السوق يجلد تعزيراً له على أفعاله بالناس .. فمرت به العجوز فقالت له : احسنت ... لقد وصفت لي الثلث الاخير من الليل فوجدته أحسن ما يكون !!

يقول الله تعالى لعباده في الثلث الخير من الليل : ( هل من سائل فأعطيه .. هل من مستغفر فاغفر له .. هل من داع فأجيبه ) ..

سبحان الله العظيم .. إنه عزيز ذو انتقام .. إنه ينصر المظلوم ويرد كيد الظالمين فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..


إنتهـى

DarkRed
0 08th July 2007, 09:0:45 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

عنوان القصـة : [ يذهب إلى المسجد زاحفاً]

مضمـونهـا :

‏‏‏في الطريق إلى دبي ، توقف زوجي عند مسجد صغير لأداء صلاة العصر.. وبينما كنت جالسة في السيارة، لمحت شيئا ما يخرج من بين مجموعة البيوت الصغيرة المحيطة .. فمضى بعض الوقت إلى أن تبينت أن هذا الشيئ هو رجل يزحف باتجاه المسجد.. وكان هذا الرجل يضع صندلاً من المطاط في يديه ويزحف متوجهاً إلى المسجد لأداء صلاة العصر جماعة مع غيره من المصليين وكان هذا الرجل يجر الجزء الأسفل من جسده على الأرض الصلبة من تحته وقد كان العرق يتصبب على جسمه كاملا من أثر الحرارة الشديدة والتي قاربت المائة درجة فهرنهايتية .. ومع وصوله إلى سور المسجد كان كأنه يغرق في بحر من العرق وقد تلفح وجهه بالحمرة .. وقد مر به الكثير من المصلين في طريقهم إلى المسجد بطريقة تشير إلى تعودهم على رؤية هذا المنظر الغريب ثم إذا برجل يخرج من متجر مجاور ويمعن النظر فيه قبل أن يعود إلى داخل المتجر جالباً بعلبة مشروب بارد .. وفتح العلبة وأعطاها للرجل ثم جلسا لدقيقة يتحدثان في موضوع ما .. وقد سمعتهما حين عرض صاحب المتجر المساعدة على الرجل المقعد وتوصيله إلى المسجد ولكن دون جدوى حيث أصر المقعد على الزحف نجو المسجد بمفرده دون مساعدة .. ولقد كان المقعد حريصا على أن يبلغ المسجد في الوقت المناسب، لذلك استأذن صاحبه ومضى في زحفه المجهد نحو المسجد .. لم أره حين صعد الدرج ولم أتصور كيف يمكنني مساعدته ..
لقد أجهشت في البكاء بعد رؤية هذا المنظر متذكرة حديث النبي عليه الصلاة والسلامحينما قال بما معناه أن أثقل الصلاة على المنافقين هي صلاة الفجر والعشاء، ولو علموا ما فيهما من خير لأتوهما حبواً ..

هذا الرجل، الذي جاء حقاً زاحفاً إلى المسجد، لم يستثقل الصلاة بتاتا بل كان ذاهباً إلى المسجد وكأنه الجنة التي سيجد فيها الخير الدائم والنعمة الباقية وهكذا هم عباد الرحمن يمشون على الأرض معنا ويعيشون بيننا ولهم منزلة عظيمة عند الله سبحانه وتعالى .. أسأل الله أن يجزي كل المجتهدين في سبيله، وأن يعرفنا بضعف نفوسنا حينما نرى قوة مثل هذا الرجل الذي لم يخجل من الزحف نحو المسجد بينما يخجل البعض من دخوله !!

إنتهـى

DarkRed
0 08th July 2007, 09:0:21 AM
الجزء الثـاني

قريباً

: منتدى مكّة الشـامل :

عفاري
0 08th July 2007, 11:0:35 AM
جزااااااااااااااااااااك الله خير

وجعله الله بموازين حسناتك يارب

مجهود رااااااااائع جدا

بانتظار التكملة

موفق يارب

الزمردة
0 08th July 2007, 01:0:45 PM
جزااااك الله كل خير اخي عالجهد الرااائع

فعلاً موسوووعة راااااااائعة بما تحتويه من قصص

الله يعطيك ألف عافية يارب

تحيتي

DarkRed
0 08th July 2007, 05:0:11 PM
.
.
عفـاري & الزمـردة

لا عدمتُ هذا الشرف
تعطرون مواضيعي دوماً
دمتم بحفظه

/
\

سلطـان

المحارب10
0 08th July 2007, 05:0:12 PM
للتوقيع مع الشكر الجزيل لك أخي سلطان

ستتم القراءة في وقت لاحق

كل الود والورد لك

ღملاكღ
0 09th July 2007, 04:0:02 PM
أخوي سلطان
روعه ماكتبت
أنا أول قصة قريتها ولي عودة انشاء الله للقصص الباقية
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])

زائرة مكة
0 03rd January 2010, 11:0:06 AM
قصص اسلامية رائعة ومفيدة
بارك الله فيك

أراسيل
0 03rd January 2010, 12:0:42 PM
بارك الله فيك اخي على مجهودك الرائع

وجعله الله فى ميزان حسناتك

كل التقدير والاحترام

رجاوي
0 04th January 2010, 04:0:30 AM
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته....

لله درك اخي الكريم على هذا الجهد المبارك ان شاءالله
ما أكثر ما تخون الكلمات بنفادها صاحبها وهو في أمس الحاجة إليها ...... لا أجد ما أشكرك به
موسوعه قصص جداً رائعة
فكل قصة تحمل بين طياتها من العبر والمواعظ والتذكير ..
فجزاك الله عنا كل الخير اخي الفاضل
وجعل لك في كل حرف منها حسنة تمحو كثيرا من السيئات بإذن الله
أنار الله بصيرتك بنور وجهه الذي أشرقت له السماوات والأرض ........
و زادك الله علما وعملا ......
ورزقك الفلاح في الدارين..........[img]